Mohamad Misto
03 فبراير 2016•تحديث: 03 فبراير 2016
دمشق/ محمد مستو/ الأناضول
يواجه 17 مريضاً في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة خطر الموت بعد توقف أجهزة الغسيل عن العمل بسبب رفض النظام السوري إدخال المواد والأدوية اللازمة لعمل تلك الأجهزة.
وأفاد الدكتور أبو حمزة الشامي من المكتب الطبي الموحد بمدينة دوما، أن وحدة غسيل الكلى الوحيدة المتبقية في المنطقة توقفت، بعد نفاذ مستلزماتها التي دخلت في الشهر الخامس من العام الماضي، إثر اتفاق مع قوات النظام رعته الأمم المتحدة والهلال الأحمر مقابل إطلاق أسرى للنظام لدى المعارضة.
وأشار أن النظام لم يلتزم بإدخال الدفعة الأخيرة من الاحتياجات الطبية المتفق عليها و كان من المفترض أن تدخل في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأضاف الشامي، أنهم حذروا قبل شهر من قرب نفاذ المستلزمات لوحدة غسيل الكلى دون أن تلقى نداءاتهم آذاناً صاغية من المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن المرضى في وحدة غشيل الكلى حالتهم مزمنة ويحتاجون إلى غسيل كلى مرتين في الأسبوع، وتوقف خضوعهم للغسيل يعني خطر كبير على حياتهم، خاصةً وأن قوات النظام تمنع خروج هؤلاء المرضى لتلقي العلاج خارج الغوطة.
وأوضح الشامي، أن المرضى في حالة قلق شديد جراء توقف دخول مواد غسل الكلى.
وتعيش مدن وبلدات الغوطة الشرقيّة، في ظلّ حصار خانق تفرضه قوّات الأسد من بداية الحرب، الأمر الذي سبب شحّاً في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، حيث تمنع الحواجز التابعة للنظام دخول أي مواد غذائية أو طبية، كما تمنع خروج المدنيين المحاصرين، ما يضطر أهالي المنطقة البالغ عددهم نحو 700 ألفًا الاعتماد على المواد المهربة عبر الأنفاق.