Muhammet İkbal Arslan,Baybars Can
27 مايو 2024•تحديث: 27 مايو 2024
جنيف / الأناضول
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أنّ المجزرة الأخيرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق النازحين الفلسطينيين بمدينة رفح تؤكد مجددا أن لا مكان آمن بقطاع غزة.
ومساء الأحد، قُتل 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء في "مجزرة" إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غرب رفح، وفق أرقام رسمية فلسطينية.
وأعرب المفوض الأممي في بيان الاثنين عن فزعه من المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال تورك: "لقد أفزعني مقتل مزيد من المدنيين جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة يوم 26 مايو/أيار".
وأشار تورك أن الصور التي أتت من مخيم النازحين كانت "فظيعة وأظهرت أن إسرائيل لم تغير أسلوب الحرب الذي تسبب في مقتل المدنيين"، وقال: إن "الهجوم يؤكد مرة أخرى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".
وتأتي "المجزرة" الجديدة في رفح بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية أمرا بوقف الهجوم البري الإسرائيلي على رفح فورا.
وأثارت "المجزرة" انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء "الإبادة الجماعية" ووقف الهجوم البري المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.