17 مارس 2018•تحديث: 17 مارس 2018
غزة/ محمد ماجد / الأناضول
أغلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة (تديرها حركة حماس)، اليوم السبت، مقر شركة "الوطنية موبايل" للاتصالات الخلوية؛ " لعدم تعاونها معها بمجريات أمنية من ضمنها التحقيق في التفجير الذي تعرض له موكب، رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، الثلاثاء الماضي".
وقال توفيق أبو نعيم المدير العام لقوى الأمن الداخلي في قطاع غزة لصحيفة فلسطين المحلية، "إن الأجهزة الأمنية في غزة أغلقت شركة الوطنية موبايل بقرار من النيابة العامة لعدم تعاونها معها وليس بقرار من الشرطة أو المباحث".
وأوضح أن الشركة "لم تتعاون مع النيابة فيما يخص متطلبات المجريات الأمنية في غزة ومن ضمنها حادث استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله".
ولم يصدر تعقيب فوري من النيابة العامة في قطاع غزة، كما لم يتسن لمراسل الأناضول الحديث مع وزارة الداخلية في القطاع.
ولم يؤثر إغلاق مقر شركة "الوطنية موبايل" التي افتتحت أبوابها في قطاع غزة 24 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، على خدماتها و شبكتها في القطاع.
ومُنحت "الوطنية موبايل" رخصة التشغيل في فلسطين عام 2006، لتصبح ثاني مشغل للاتصالات الخلوية يعمل في السوق الفلسطينية، إلى جانب شركة "جوال" (إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية).
وتمتلك "اتصالات قطر"، نحو 48.45% من أسهم الشركة، فيما تعود 34.03%، من الأسهم لصندوق الاستثمار الفلسطيني (حكومي)، أما بقية الأسهم، وتبلغ 17.52% فتعود ملكيتها لعامة المساهمين.
وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق، عقب تفجير الموكب عن تجهيز "لجنة على أعلى مستوى لكشف ملابسات الحادث".
وأعلنت الوزارة (تديرها حركة حماس) في قطاع غزة، الثلاثاء الماضي، أن انفجاراً قد وقع أثناء مرور الموكب الذي يقلّ رئيس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع، في منطقة بيت حانون (شمالاً)، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.