Gökhan Çeliker,Ahmet Karaahmet,Muhammed Kılıç
26 ديسمبر 2024•تحديث: 26 ديسمبر 2024
حلب / الأناضول
قالت السيدة السورية المسيحية مها إن شجرة عيد الميلاد المجيد هذا العام رمز لبداية جديدة لسوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد.
في منزلها بمدينة حلب تعيش مها مع زوجها منذ 13 عاما بعد أن أرسلت ولديها خارج سوريا لتحميهما من اعتقالات نظام الأسد.
ومع سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، عاد الأمل إلى مها وزوجها برؤية ولديهما مرة أخرى.

وفي حديث للأناضول، شددت مها على أن السنوات الـ13 الماضية كانت صعبة على جميع السوريين، وأن الحرب والقنابل والإرهاب والخوف وغياب الخدمات أرهقت الشعب.
وقالت إن تحرير مدينة حلب في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كان "مفاجأة كبيرة"، وإنهم شعروا بالخوف والقلق في البداية واعتقدوا أن حربا جديدة بدأت.
وأضافت: "الحياة تحسنت بكل معنى الكلمة، الشيء المهم الآن هو أننا بصفتنا سوريين ندعم بعضنا بعضا ونعمل معا".

وأردفت: "نأمل في مستقبل خال من الانقسامات والجماعات المسلحة، نريد أن نعيد البناء شعبا واحدا تحت سقف الوطن. خوفنا هو فقط من الانقسامات، وإلا فإن مخاوفنا القديمة تلاشت".
وأوضحت أنها تعاني من مشكلة صحية تتطلب إجراء عملية جراحية، وأن زوجها مريض أيضا، لكنها مدركة أن آخرين من السوريين شعروا بألم أكبر منهم بكثير.

وأعربت عن أملها في أن تحمل الأيام المقبلة السعادة لجميع السوريين، وختمت حديثها بتمنياتها أن يحقق السوريون آمالهم.
وأنهت الفصائل السورية 61 عاما من حكام نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد، بينها 24 عاما لبشار منذ 17 يوليو/ تموز 2000، حين خلف والده حافظ الأسد (1971-2000).