02 يوليو 2020•تحديث: 02 يوليو 2020
غزة / محمد ماجد، هاني الشاعر / الأناضول
تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، الخميس، رفضا لخطة "الضم" الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.
ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها فصائل فلسطينية في خانيونس، أعلام فلسطين، إضافة إلى لافتات تعبر عن رفض قرار الضم الإسرائيلي.
وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أحمد حلس، في كلمة نيابة عن الفصائل، أن "مشروع الضم الإسرائيلي، لن يمر إلا على أجساد شعبنا".
وقال حلس إن "الفلسطينيين لن يدفعوا ثمن المخططات الإسرائيلية وحدهم، بل سيدفعه العالم بأسره".
ولفت إلى أن فلسطين "التي كانت وستبقى بوابة للسلام، ستكون نار جهنم إذا استهدفت أرضها من قبل الاحتلال".
وأشار حلس، إلى أن حركتي "حماس" و"فتح" وبقية الفصائل، "عاهدت شعبنا على خوض المعركة موحدين".
وتابع: "اليوم كان المشهد الأروع بإطلالة فتح وحماس في مؤتمر طمأنة لشعبنا، وتحذير للخصوم والأعداء، بأنهما اختارتا الوحدة ونبذ الخلاف، وسنعمل سويا لأجل قدسنا وضفتنا".
وفي وقت سابق الخميس، عقد مؤتمر صحفي مشترك بين أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، الذي تواجد بمدينة رام الله بالضفة الغربية، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، المتواجد في العاصمة اللبنانية بيروت، عبر تقنية الفيديو كونفرس.
وقال المسؤولان خلال المؤتمر، إن "فتح" و"حماس" اتفقتا على توحيد جهودهما في مواجهة "صفقة القرن الأمريكية"، ومشروع "الضم" الإسرائيلي.
ويأتي انعقاد المؤتمر رغم حالة الانقسام التي تسود الأراضي الفلسطينية بسبب الخلافات الحادة بين "فتح" و"حماس"، التي تطورت لسيطرة الأخيرة على قطاع غزة، في يونيو/ حزيران 2007.
وكان من المقرر أن تعلن الحكومة الإسرائيلية بدء خطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء (1 يوليو/ تموز الجاري)، بحسب ما أعلنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
لكن الغموض، يحيط بموقف نتنياهو، خاصة في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته ومع الإدارة الأمريكية حيال المسألة.