??????? ????-?????? ???????
13 مارس 2016•تحديث: 13 مارس 2016
العراق/إبراهيم صالح، سليمان القبيسي/الاناضول
كشف مصدر أمني عراقي، عن انسحاب مفاجئ وغير مسبوق، لمقاتلي تنظيم "داعش"، اليوم الأحد، من بلدات في محافظة الأنبار غربي البلاد، وتوجهها صوب المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا.
وقال راجع العيساوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، لوكالة "الأناضول"، اليوم، إن "غالبية مقاتلي داعش العراقيين، والأجانب، انسحبوا مع عائلاتهم بصورة مفاجئة، من بلدة هيت ومركز ناحية كبيسه التابعة لها، وبلدة الرطبة (غربي الرمادي)".
واستطرد قائلًا "وتوجهوا برفقة عائلاتهم إلى مدينة القائم (غربي الرمادي) على الحدود العراقية السورية، ومنها إلى الداخل السوري في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش"، موضحًا أن "البلدات التي انسحبوا منها بدت وكأنها خالية تماما من مسلحي التنظيم".
ورجح المسؤول العراقي أن يكون "الانسحاب نتيجة للخسائر الكبيرة التي تكبدها التنظيم، في الأشهر الأخيرة، جرّاء تقدم القوات العراقية، والغارات الجوية التي يشنها باستمرار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية".
ودعا المسؤول الأمني، القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، إلى استغلال هذه الانسحابات والتوغل لبسط السيطرة على تلك البلدات، بحسب قوله.
وعلى جانب آخر، قالت خلية الإعلام الحربي في وزارة الدفاع العراقية، إن "القوات الحكومية، استعادت، اليوم، منطقتي لخوضة وبنان في محيط بلدة هيت، من قبضة داعش، بعد معارك عنيفة".
واستعادت القوات العراقية، السيطرة على مدينة الرمادي، عاصمة الأنبار، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ومنذ ذلك الوقت تتقدم القوات العراقية، على "داعش" في المناطق المحيطة بالرمادي، وبقية المناطق في المحافظة الصحراوية الشاسعة التي تربطها حدود مع كل من سوريا والأردن والسعودية.