16 مارس 2020•تحديث: 16 مارس 2020
الخرطوم / الاناضول
مصدر مسؤول في سلطة الطيران المدني قال للأناضول:
- طلبات العبور ترد إلى الخارجية السودانية فتحولها إلى وزراة الدفاع ثم تنفذ سلطة الطيران التوجيهات لكن حتى الآن لم يصلنا شيء.
- الخرطوم ما تزال تتلقى طلبات إسرائيلية مكثفة لعبور الأجواء السودانية من تل أبيب إلى دول أمريكا الجنوبية.
- السودان أقصر وأفضل ممر جوي لإسرائيل إلى أمريكا اللاتنينة، نظرًا لتجهيزات السلامة الجوية التي يتمتع بها.
قال مصدر مسؤول في سلطة الطيران المدني السودانية، الإثنين، إنه لا توجد حتى الآن "بروتوكولات واضحة" لعبور الطائرات من وإلى إسرائيل، عبر الأجواء السودانية.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، الأحد، بأن السودان سمح، لأول مرة، بتنفيذ رحلات تجارية عبر مجاله الجوي إلى إسرائيل، حيث ستنفذ شركة "لاتام" الأمريكية الجنوبية، الثلاثاء، أول رحلة جوية عبر المسار الجديد، ما سيختصر الرحلة بنحو ساعتين، بينما تستغرق حاليًا 13 ساعة.
وأضاف المصدر السوداني، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، أن "الخرطوم ما تزال تتلقى طلبات إسرائيلية مكثفة لعبور الأجواء السودانية من تل أبيب إلى دول أمريكا الجنوبية".
وتابع: "حتى الآن لا توجد بروتوكولات واضحة لعبور الطائرات المتوجهة إلى إسرائيل، الأجواء السودانية".
وأوضح أن "الطلبات تأتي إلى وزارة الخارجية السودانية، ومنها إلى وزراة الدفاع، ويقوم الطيران المدني بتنفيذ التوجيهات، لكن حتى الآن لم يصلنا شيء".
وأردف: "إسرائيل ما زالت تبذل مساعيها حثيثًا لعبور الأجواء السودانية، والمجال الجوي في السودان تطور كثيرًا، بعد إضافة أحدث منظومات العبور الجوي."
وزاد بقوله: "السودان صار ثاني دولة إفريقية، بعد جنوب إفريقيا، تُدخل أكثر أنظمة الملاحة الجوية تطورًا من ناحية التجهيز الهندسي والتشغيلي."
واستطرد: "السودان أفضل ممر جوي لإسرائيل إلى أمريكا اللاتنينة، نظرًا لتجهيزات السلامة الجوية التي يتمتع بها، وهو أقصر ممر يتميز بالسلامة من ناحية إدارة الممرات الجوية."
وفي تطور مفاجىء، اجتمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأوغندا في 3 فبراير/ شباط الماضي.
وبعدها بيومين، أعلن البرهان أن "بعض" شركات الطيران تعبر المجال الجوي السوداني، عند توجهها إلى إسرائيل، ما عدا شركة "إل عال" الإسرائيلية.
وأعلن نتنياهو، في أكثر من مناسبة خلال الأشهر القليلة الماضية، عن تحسن علاقات إسرائيل مع دول عربية عديدة، دون أن يسميها.
وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان مع إسرائيل بمعاهدتي سلام، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.