محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي إن "حوارات الرئيس محمد مرسي مع القوى السياسية والفاعلة في المجتمع للوصول إلى توافق حول الدستور الجديد حققت إنجازًا كبيرًا سيتم الإعلان عنه في القريب العاجل".
وفي مؤتمر صحفي بمقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة المصرية القاهرة، أضاف علي أن "الرئاسة كثفت جهودها خلال الأسبوع الجاري في إطار محاولات الوصول إلى التوافق المجتمعي حول الدستور الجديد الذي تقوم الجمعية التأسيسية بصياغته حاليًا".
وأشار إلى أن الرئيس عقد "لقاءات مكثفة ومطولة مع عدد كبير من القوى الفاعلة بالمجتمع المصري سواء من مرشحي رئاسة الجمهورية أو الناشطين السياسيين والمفكرين ورؤساء الأحزاب والحركات الشبابية وحتى المشايخ والرموز الدينية، وذلك للوصول إلى استقرار دستوري في مصر لاستكمال العملية التنموية".
ولم يكشف المتحدث الرئاسي عن طبيعة الإنجاز الكبير حول الدستور.
وأثير خلاف بين القوى السياسية المصرية على مدار الشهور الماضية ومنذ بداية الجمعية في عملها حول المادة الخاصة بالشريعة في الدستور التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع"، حيث طالبت قوى سلفية بضرورة تغيير كلمة "مبادئ" إلى "أحكام"، إلا أن قوى ليبرالية اعترضت على ذلك.
وردًا على سؤال حول عدم دعوة المرشح السابق للرئاسة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لهذه الحوارات، أوضح المتحدث باسم الرئاسة أن "الدعوة مفتوحة للجميع من كافة القوى الفاعلة بالمجتمع المصري للمشاركة والحوار بهدف تحديد النقاط المتفق عليها مع الجميع".
وعن اللقاء المرتقب مع محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المعارض، لفت علي إلى أنه تم توجيه الدعوى للبرادعي ولكن تأخر اللقاء بسبب سفره للخارج ومن المنتظر أن يتم قريبًا.