06 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
إبراهيم الخازن / الأناضول
تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، باستمرار تنمية شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، ضمن احتفالات تشهدها البلاد بذكرى "انتصارها" على إسرائيل قبل 48 عاما.
وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973، خاضت مصر حربا ضد إسرائيل لاسترداد أراضيها المحتلة في شبه جزيرة سيناء، تلاها توقيع معاهدة سلام بينهما في 1979، وعودة سيناء 1982، ثم مدينة طابا في 1989.
وبحضور كبار المسؤولين، قال السيسي في كلمة بمركز مؤتمرات شرقي القاهرة: "في كل سيناء لن نترك أرضا يمكن تنميتها، سواء سياحة وزراعة وصناعة وتعدين، فهو حق سيناء علينا"، وفق ما نقله إعلام محلي.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، افتتحت مصر محطة لمعالجة المياه في محافظة بورسعيد (شمال شرق)، وصفتها بأنها "الأضخم بالعالم"، بهدف نقل المياه إلى أراضي محافظة شمال سيناء.
وشدد السيسي على استمرار الجيش في مجابهة الإرهاب في سيناء والمساهمة في التنمية.
وفي فبراير/ شباط 2018، أعلنت القاهرة إطلاق عملية عسكرية متواصلة في مختلف أنحاء البلاد، خاصة في سيناء، ضد تنظيمات مسلحة، أبرزها "ولاية سيناء" الإرهابية، قبل أن تقل وتيرة عملياتها بشكل لافت للغاية في الآونة الآخيرة، بحسب مراقبين.
وتمنى السيسي أن يتم التعامل من جانب الحكام المسؤولين عن إدارة الأزمات مع قضايا في المنطقة بتجاوز مفاهيم وأدبيات مستقرة، مثلما فعل نظيره الراحل أنور السادات (1970 ـ 1981) بعد الحرب مع إسرائيل بإطلاق مبادرة السلام.
ومصر هي أول دولة عربية وقّعت معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979، لكن العلاقات تنحصر على المستوى الرسمي، في ظل فتور ورفض شعبي.
وقال السيسي إن "نصر أكتوبر لم يكن نصرا عسكريا فحسب (...) بل نقطة تحول في التاريخ ورمز لشموخ وعزة مصر وملحمة عسكرية أبهرت العالم، وعكس قوة إرادة المصريين في استعادة حقوقهم وتمسكهم بسيادة الوطن".
وفي أغلب محافظات مصر، أقيمت احتفالات رسمية بـ"الانتصار" على إسرائيل، منها حفلات غنائية وفعاليات سياسية.
وتؤكد القاهرة سنويا أنها "انتصرت" على إسرائيل في حرب 1973، بينما تقول تل أبيب إنها واجهت "إخفاقا كبيرا" آنذاك.