Zein Khalil
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
وصف زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان، الأربعاء، الهجوم الإسرائيلي في سوريا بأنه "خطوة استفزازية وخطيرة".
واعتبر أنه يعمّق الخلاف مع حلفاء إسرائيل، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
وقال غولان، في تصريح نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "القوة العسكرية تُستخدم مرة أخرى لدوافع سياسية".
وأضاف أن إسرائيل "تدفع الثمن أمنيًا".
وأردف أن الهجوم "يُقرّب إسرائيل من مواجهة مع تركيا، ويعمّق الخلاف مع حلفائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة".
واتهم غولان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأنه "عامل متطرف وغير موثوق به"، وأنه لا يمكن الاعتماد عليه أو "بناء تحرك إقليمي مستقر معه".
وتابع أن نتنياهو "يقوض الثقة بإسرائيل، ويُبعد عنها الشركاء والحلفاء".
وقال غولان، إن إسرائيل "تحتاج إلى قيادة تعرف كيف تستخدم القوة لتحقيق الأمن، وليس لإشعال حرب أخرى من أجل البقاء السياسي".
وفجر الثلاثاء، شنّ الطيران الإسرائيلي 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري المهجور في إدلب، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية.
وإثر ذلك، قالت سوريا، في رسالتين متطابقتين وجهتهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية من قصف وتوغلات وخطف "يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر".
وأكدت سوريا، في الرسالتين، "موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ومن الجولان السوري المحتل".
وقبل سقوط نظام بشار الأسد، كانت إسرائيل تشن هجمات على سوريا تستهدف مواقع لقوات موالية لإيران.
وعقب سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ ونقاطًا عسكرية استراتيجية في أنحاء سوريا.