حمزة تكين
بيروت - الأناضول
حذّر مفتي لبنان محمد رشيد قباني من إقحام الجيش اللبناني في الصراعات الداخلية الدائرة بين القوى السياسية.
وأشار قباني إلى أن وجود مخطط لتحويل بلاده إلى سوريا أو عراق آخر، قائلا إن نجاح المخطط "من شأنه جعل الوضع في لبنان أسوأ من الوضع في سوريا في ظل وجود كل مكونات التفجير".
ونقل وفد نقابة المحررين اللبنانيين عن قباني قوله، عقب اللقاء الذي جمعهم به اليوم الإثنين في دار الفتوى ببيروت، تأكيده على "عدم الزج بالجيش اللبناني في الصراعات الداخلية".
وقلل مفتي لبنان من أهمية الهيئات الحوارية في لبنان التي تهدف للمصالحة، واصفًا طاولة الحوار الوطني التي تنعقد برئاسة رئيس الجمهورية بـ"طاولة الشعارات"، مشيرًا إلى أن القمة الروحية التي انعقدت في دار الفتوى ومقر البطريركية المارونية "هي للنصح والإرشاد ولكنها لا تنفع مع جنون الشارع"، بحسب قوله.
ويعاني لبنان من آثار التصدعات الطائفية والانقسامات السياسية بعد أكثر من عشرين عامًا على انتهاء الحرب الأهلية.
من جهة أخرى، وصف قباني عملية إطلاق طائرة الاستطلاع التي تبناها حزب الله بـ"العمل الإستراتيجي بامتياز"، لكنه أكد أن الخطوة جاءت "في ظل انقسام وطني"، متمنيًا "لو كانت الخطوة تحت مظلة الدولة وتأييد من الشعب كله".