05 ديسمبر 2017•تحديث: 05 ديسمبر 2017
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
استبعد المفكر المصري، جمال أسعد، الثلاثاء، أن تقدم واشنطن على خطوة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة موحدة لإسرائيل.
وعزا أسعد، في حديث للأناضول، ذلك إلى أن الظروف السياسية والأمنية بالمنطقة غير مواتية لتلك الخطوة، ولا تسمح بمزيد من الاضطرابات والقلاقل.
وذكر من تلك الظروف السياسية والأمنية غير المواتية، "الأزمات في اليمن وليبيا وسوريا والعراق، إضافة إلى تدخلات إيران بالمنطقة".
وقال: "ليس من الحكمة ورجاحة العقل أن يتم نقل سفارة واشنطن للقدس"، مرجحا إرجاء واشنطن لتلك الخطوة مجددا.
وأشار إلى أن الحديث عن الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل غير متناسب مع الحديث عن ما يعرف بـ"صفقة القرن" المعنية بحل الأزمة الفلسطينية، لا سيما وأنها تمثل إنهاء لجهود السلام بالمنطقة وتدفع إلى مزيد من الاضطرابات.
ويوم الجمعة الماضي، قال مسؤولون أمريكيون، أن الرئيس دونالد ترامب، يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه، غدا الأربعاء، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
واحتلت إسرائيل، مدينة القدس الشرقية في العام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.