???? ????????-??????? ????
06 أكتوبر 2016•تحديث: 06 أكتوبر 2016
العراق / جمال البدراني، إبراهيم صالح / الأناضول
قُتل 11 شخصا، بينهم مسلحون من تنظيم "داعش" الارهابي، الأربعاء، جراء أعمال عنف وعمليات عسكرية في العاصمة بغداد، ومدينة الموصل، معقل التنظيم الإرهابي، شمالي البلاد، حسب ما أفادت مصادر أمنية.
وقال الضابط في عمليات نينوى (تابعة للجيش) قادر محمد الجبوري لـ"الأناضول"، إن "طائرة مسيرة (بدون طيار) قصفت سيارة كان يستقلها نائب مسؤول ما يسمى بديوان الحرب في داعش المدعو، عبد الجبار شمس الدين، وثلاثة من مرافقيه، قرب ساحة الاحتفالات في منطقة المجموعة الثقافية شمالي نينوى؛ ما أسفر عن مقتلهم جميعا في الحال، وإعطاب سيارتهم".
ويواصل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، استهدافه الجوي لقادة داعش وعناصره البارزين ضمن خطة الهدف منها تدمير قدرات التنظيم القتالية وتشتيتها قبل انطلاق العمليات البرية التي تعتزم تنفيذها القوات المسلحة العراقية والبيشمركة الكردية والحشود المساندة لهما، لتحرير مدينة الموصل.
والموصل هي ثاني أكبر مدن العراق، وأكبر مدينة تقع حاليا في قبضة "داعش" في سوريا والعراق، وكانت أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي في صيف عام 2014 قبل أن يجتاح شمالي وغربي البلاد.
من جانب آخر قتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة بقصف صاروخي "خاطئ" لقوات الجيش العراقي على قرية الفاضلية شرقي الموصل.
وقال مصدر عسكري فضل عدم الكشف عن اسمه للأناضول، إن "وحدة المدفعية التابعة للفرقة 16 بالجيش العراقي أطلقت صاروخا من نوع (كاتيوشا) على أحد مواقع التنظيم في قرية الفاضلية، إلا أنه أخطأ هدفه وسقط على منازل سكنية ما تسبب بقتل 3 أفراد من منزل واحد وألحق أضرارا جسيمة بالبناء".
وفي بغداد، قتل أربعة أشخاص في تفجير عبوتين ناسفتين بمنطقتين مختلفتين بالمدينة، حسب ضابط شرطة.
وقال الرائد في شرطة العاصمة، جمال الخشلوك لـ"الأناضول"، إن عبوة ناسفة انفجرت قرب سوق شعبي في قضاء المحمودية جنوبي بغداد؛ ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين بجروح.
كما قتل شخصان آخران وأصيب 11 آخرون في تفجير عبوة ناسفة ثانية في ناحية الراشدية شمالي بغداد، وفق ذات المصدر.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجومين على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية تنسبها السلطات عادة لعناصر "داعش".