Sami Ahmed
06 أكتوبر 2016•تحديث: 06 أكتوبر 2016
تعز (اليمن)/ مراد العريفي/ الأناضول
أعلنت المقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الأربعاء، مقتل 6 من مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وإصابة 13 آخرين، في معارك بمدينة تعز، جنوبي غربي البلاد.
وذكر المركز الإعلامي للمقاومة، في بيان، حصلت "الأناضول" على نسخة منه، إن 3 من عناصر المقاومة قُتلوا، وأُصيب 5 آخرون بجرح مختلفة جراء معارك دارت بين الطرفين، في الجهة الشرقية والغربية للمدينة.
من جهة، قال مصدر طبي، للأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن 4 مدنيين لقوا حتفهم، وأُصيب 3 آخرون في قصف للحوثيين وقوات صالح، استهدف الأحياء السكنية، شمال وغربي المدينة.
وأوضح المصدر أن قذيفة مدفعية أطلقها الحوثيون المتمركزون في المطار القديم، استهدفت منزلاً في حي حسنات، شرقي المدينة، وأدت إلى مقتل شقيقين، وإصابة ثالث، فضلا عن مقتل اثنين من المدنيين الآخرين في القصف نفسه، ليصل إجمالي القتلى المدنيين 4 أشخاص.
ولم يتسن "للأناضول" الحصول على تعليق من الحوثيين، حول ما ذكره بيان المركز والمصدر الطبي.
ويحاصر مسلحو "الحوثيين" مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.
وفي الـ18 من أغسطس/ أب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل "الحوثيون"، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.
على صعيد متصل، شنت مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، أربع غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين وقوات صالح في ميناء مدينة المخا وساحل الميناء والقطاع العسكري بالمدينة، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، غربي تعز، وفق شهود.
ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و"الحوثيين" وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل "الحوثيين" وحزب صالح، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.