مقدسيون: اتفاق التطبيع الإماراتي "انقلاب" على المواثيق العربية
في مظاهرة نظمتها محافظة القدس بمشاركة رجال دين وممثلين عن الفعاليات والمؤسسات والهيئات
19 أغسطس 2020•تحديث: 20 أغسطس 2020
Palestinian Territory
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال فلسطينيون في القدس، الأربعاء، إن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، يعد "انقلابا" على المواثيق العربية والإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك في وقفة احتجاجية نظمتها محافظة القدس وفعالياتها الرسمية والوطنية والشعبية، بمشاركة عشرات الفلسطينيين، أمام مقر المحافظة بضاحية البريد.
وشارك في الاحتجاج رجال دين مسلمين ومسيحين وممثلون عن الفعاليات والمؤسسات والهيئات والبلديات والمجالس المحلية ووجهاء وعشائر القدس الشريف، بحسب بيان اطلعت عليه الأناضول.
وذكر البيان أن "الاتفاق يمثل انقلابا على ميثاقي جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وقرارات القمم العربية والإسلامية الداعمة للحق الفلسطيني".
وأعرب المشاركون في التظاهرة، عن رفضهم "المطلق" للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، مؤكدين التفافهم حول موقف القيادة الفلسطينية.
وأكد البيان أن "منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، ولا أحد غيرها مخول للتحدث أو التفاوض باسمه".
وثمن رفض دول وأحزاب ومفكرين وأدباء لاتفاقية التطبيع.
وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ "التاريخي".
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".