11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أبلغ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتس، مجلس الأمن الدولي، الخميس، أن نافذة الحوار والحل السلمي في السودان "قد أُغلقت".
جاء ذلك وفق ما ذكرت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة باربرة وودوارد، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقالت السفيرة البريطانية في تصريحات للصحفيين: "قدم لنا بيرتس تقييما صريحا خلال جلسة المشاورات المغلقة مفاده أن نافذة الحوار والحل السلمي قد أغلقت اليوم في السودان".
وأصدر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، مرسومًا دستوريًا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين محمد حمدان دقلو "حميدتي" نائبا له.
وعقد مجلس الأمن الخميس، جلسة مشاورات مغلقة دعت إليها 6 دول من أعضاء المجلس هي: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وأيرلندا وإستونيا والنرويج.
وأكدت وودوارد، أن "أعضاء المجلس كانوا واضحين خلال الجلسة بشأن ضرورة استئناف الحوار باعتباره السبيل الوحيد للمضي قدما".
وأردفت: "نريد أن نرى عودة للحريات الأساسية بما في ذلك استعادة خدمات شبكة الإنترنت، ونريد نهاية للعنف خاصة ضد النساء".
وكشفت أنها "تحدثت خلال جلسة المشاورات المغلقة بشأن أهمية ضبط النفس في السودان، خاصة وأننا نتوقع احتجاجات محتملة نهاية هذا الأسبوع في كافة أرجاء السودان".
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، إذ أعلن البرهان، حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلابا عسكريا".
ومقابل اتهامه بتنفيذ "انقلاب عسكري"، يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقال الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءات في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهما قوى سياسية بـ "التحريض على الفوضى".
وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.