25 فبراير 2020•تحديث: 25 فبراير 2020
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
انطلقت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، الثلاثاء، القمة السادسة لرؤساء دول مجموعة الساحل الإفريقي الخمس، بحسب ما أفاد مراسل الأناضول.
وجرى الافتتاح بحضور وفود من دول أوروبية وعربية وإفريقية، فيما ينتظر أن تتسلم موريتانيا الرئاسة الدورية للمجموعة، في ختام أعمال القمة المستمرة ليوم واحد.
والمجموعة، تجمع إقليمي للتنسيق ومتابعة التعاون، يضم دول موريتانيا التي تتخذ المجموعة من عاصمتها مقرا لأمانتها العامة، وبوركينافاسو ومالي وتشاد والنيجر.
ويهدف التجمع إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد التمويلات واستقطاب الاستثمار الأجنبي لتحقيق التنمية وخلق فرص العمل وإقامة البنى التحتية اللازمة للنهوض ببلدانه الأعضاء.
ويهيمن على جدول أعمال القمة، الملف الأمني والاقتصادي بدول الساحل الإفريقي، إضافة إلى تعزيز الاندماج في المنطقة، وإنشاء دبلوماسية فاعلة لمصلحة السلم، وترقية التنمية في المنطقة، وفق بيانات رسمية.
وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، إن "القمة تأتي للوقوف على ما تحقق من إنجازات على طريق تحقيق ثنائية الأمن والتنمية".
وأضاف الغزواني، خلال كلمة أثناء الافتتاح، "حضور كافة رؤساء دول المجموعة لقمة نواكشوط، يعكس بجلاء الإرادة القوية والإصرار الكامل على تحقيق أهداف المجموعة وتعزيز حضورها الإقليمي".
ودعا إلى تنظيم "منتدى وطني يجمع الأطراف الليبية وفق قرارات الاتحاد الإفريقي، من أجل إيجاد حل سريع لهذه الأزمة، واستعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد".
وأشاد بـ "جهود لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى حول الوضع في ليبيا".
كما حذر الغزواني، من "الانعكاسات السلبية الخطيرة للأزمة الليبية على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
بدوره، أكد الرئيس الدوري المنصرف للمجموعة الرئيس البوركينابي كريستيان مارك كابوري، في كلمته، "إصرار قادة المجموعة على المضي قدما في الدفع بعجلة التنسيق إلى الأمام في إطار المعركة الكبرى التي تخوضها دول المجموعة ضد التطرف العنيف، والتهديدات الإرهابية التي تواجهها".