1 23
01 نوفمبر 2016•تحديث: 02 نوفمبر 2016
القدس/أحمد لبن/الأناضول
قال نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل رفعت علمها على المدخل الشرقي لكنيسة القيامة، في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، مطالبا بإنزاله.
جاء ذلك في تصريح صحفي مكتوب للنائب عن القائمة العربية المشتركة في الكنيست، جمال زحالقة، أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول.
وقال النائب إن هذه الخطوة "تعتبر اعتداءا على حرمة الكنيسة".
وتابع: "هي محاولة غير مشروعة لفرض الأمر الواقع في القدس، واعتداء على حرمة الكنيسة وعلى مكانتها الخاصة في وجدان الشعب الفلسطيني وقدسيتها عند المسيحيين في البلاد والعالم".
وأضاف زحالقة أن "أي مس بالمسجد الأقصى أو كنيسة القيامة هو تعد على الخطوط الحمراء ولن نسمح به".
وبحسب صورة حصل مراسل الأناضول عليها من أحد الناشطين، فإن العلم من الحجم المتوسط أو أقل، وتم وضعه على حائط الباب الشرقي الخاص بالكنيسة، كما أنه يظهر في مكان تجاري، ليس مخصص لوضع علم.
وتعتبر كنيسة القيامة من أقدس الأماكن الدينية للمسيحيين في العالم.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإسرائيلية حول ماذكره النائب.
ويأتي حديث النائب بعد أسبوع من مصادقة لجنة التراث العالمي بمنظمة "الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم" (يونسكو)، على قرار يؤكد "عدم شرعية أي تغيير أحدثته إسرائيل في بلدة القدس القديمة ومحيطها"، وذلك بناء على المواثيق الدولية والقرارات الأممية.
كما أدان القرار، الذي رفضته تل أبيب، اقتحامات المستوطنين اليهود بحماية الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، واستنكر أعمال الحفريات "غير القانونية" التي ينفذها المستوطنين "بطريقة تمثل تدخلات صارخة ضد آثار القدس".
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، تبنت "يونسكو" قرارا ينفي أي صلة تاريخية بين اليهود والمسجد الأقصى في مدينة القدس.