Qais Omar Darwesh Omar
15 يونيو 2026•تحديث: 15 يونيو 2026
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصاب مستوطنون إسرائيليون، فجر الاثنين، فلسطينياً وأحرقوا حقول قمح خلال هجوم على منطقة المسعودية الأثرية التابعة لبلدة برقة شمال غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان في بلدة برقة دياب حجة، للأناضول، إن عشرات المستوطنين الملثمين هاجموا منطقة المسعودية وحاولوا اقتحام منزل الفلسطيني موسى ادعيس.
وأضاف أن المستوطنين رشقوا المنزل بالحجارة، ما أدى إلى إصابة ادعيس في يده، كما ألحقوا أضرارا بإحدى المركبات بعد تحطيم زجاجها.
وأوضح حجة أن المستوطنين أشعلوا النار في حقول مزروعة بالقمح، ما أدى إلى احتراق مساحات منها وإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية.
وأشار إلى أن متطوعين من الدفاع المدني الفلسطيني وطواقم الهلال الأحمر قدموا الإسعافات للمصاب، فيما شاركت طواقم الدفاع المدني في إخماد الحرائق بمساندة الأهالي.
ولفت إلى أن عددا كبيرا من سكان بلدة برقة وأعضاء المجلس القروي توجهوا إلى المنطقة لمساندة المواطنين والتصدي للهجوم.
ومنطقة المسعودية تتبع بلدة برقة، وهي منطقة أثرية ما يزال يوجد فيها مبانٍ تتبع سكة قطار الحجاز.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية شرق محافظة رام الله والبيرة، والتي تستهدف الممتلكات الخاصة ودور العبادة والأراضي الزراعية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.