Dilara Karataş,Mahmut Nabi
05 ديسمبر 2023•تحديث: 06 ديسمبر 2023
أنقرة/ الأناضول
قال ناشطون شباب في مجال المناخ، بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، الثلاثاء، إنهم لن يتوقفوا عن الحديث عن "الآلام الرهيبة التي يعاني منها الفلسطينيون، جراء الهجمات الإسرائيلية".
جاء ذلك في مقال لثونبرغ ونشطاء حركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل" المناهضة لتغير المناخ، نشر في صحيفة الغارديان البريطانية.
وأكد الناشطون المناخيون على أن أصواتهم "سترتفع عندما يعاني الناس أو يهجرون أو يقتلون بغض النظر عن مكان وجودهم".
وأضافوا أن تضامنهم مع فلسطين لا يختلف وأنهم لن يتوقفوا عن الحديث عن "المعاناة الإنسانية الرهيبة التي يعيشها الفلسطينيون".
ولفت الناشطون إلى أن "هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول لا يمكنها بأي حال من الأحوال إضفاء الشرعية على جرائم الحرب الإسرائيلية المستمرة"، مؤكدين أن "الإبادة الجماعية ليست دفاعا عن النفس وليست ردا متناسبا".
وأوضحوا أن "الهجمات الإسرائيلية وقعت في ظل القمع الذي يعيش فيه الفلسطينيون منذ عقود".
وأشاروا إلى ازدياد انتشار الخطابات المعادية للإسلام والسامية حول العالم، مؤكدين على رفضهم لأحداث حرق المساجد أو حرق العلم الإسرائيلي أمام كنيس يهودي في السويد.
واشتدّت حدة القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق القطاع مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مع انتهاء هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 15 ألفا و899، وجرح أكثر من 42 ألف فلسطيني، كما خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لمصادر فلسطينية وأممية.