15 يونيو 2020•تحديث: 15 يونيو 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن ضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية، قد يتم على عدة مراحل.
وجاءت تصريحات نتنياهو، خلال استقباله في مكتبه بالقدس الغربية، وفدا من أعضاء حركة "رجال الأمن" الإسرائيلية.
ونقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية (13) عن نتنياهو قوله خلال اللقاء، إن الضم "قد يتم على مراحل وليس دفعة واحدة".
وقالت القناة إن نتنياهو قال لأعضاء الوفد الإسرائيلي "إن الإدارة الأمريكية تريد لأي عملية ضم أن تتم باتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية مع (وزير الدفاع وزعيم حزب أزرق أبيض) بيني غانتس و(وزير الخارجية) غابي أشكنازي ولذلك فإن عملية الضم قد تجري على مراحل".
وأضافت القناة إن نتنياهو أبلغ زائريه أنه يريد ضم 30٪ من الضفة الغربية بما في ذلك غور الأردن، ولكنه أقر بأنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق حول ذلك مع غانتس وأشكنازي، شريكيه في الائتلاف الحكومي.
وتابعت القناة "قال نتنياهو إن شكل وموعد عملية الضم، يعتمد على المفاوضات التي تجري حاليا داخل الحكومة".
وكان نتنياهو قد أعلن سابقا، أن حكومته ستشرع في ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية بدءا من الأول من يوليو/تموز المقبل.
وتضم حركة "رجال الأمن"، أعضاء سابقين في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، يؤيدون ضم إسرائيل أراض فلسطينية بالضفة الغربية.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان وصل وكالة الأناضول، إن أعضاء الحركة "جاؤوا للتعبير عن دعمهم له وقالوا إن الاعتراف الأمريكي بفرض السيادة الإسرائيلية على أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية) يحمل في طياته أهمية كبيرة جدا، وأن هذه الخطوة تشكل فرصة تاريخية".
وقال يستحاق غرشون، أحد قادة الحركة "القرار حول ما سيجري في الأراضي التي تقع بين نهر الأردن والبحر المتوسط، يعد أحد القرارات الأكثر أهمية والأكثر دراماتيكية ستتخذها الحركة الصهيونية في هذا الجيل".
وفي سياق متصل، عاد السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، اليوم الإثنين، للاجتماع مع نتنياهو وغانتس وأشكنازي استكمالا لاجتماعين مماثلين عُقدا يوم الأحد والأسبوع الماضي.
وقالت القناة الإسرائيلية "يحاول فريدمان التقريب في وجهات النظر بين نتنياهو من جهة وغانتس وأشكنازي من الجهة الأخرى".
وأضافت "تم الاتفاق على استمرار الاتصالات".
ويعتبر فريدمان من الداعمين لضم إسرائيل أراض فلسطينية بالضفة الغربية.