??? ??????
30 مارس 2016•تحديث: 30 مارس 2016
غزة/علا عطاالله/الأناضول
قال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين، إن السلطات الإسرائيلية وافقت على زيادة مساحة الصيد في البحر المتوسط الذي يشرف عليه قطاع غزة، لتصبح 9 أميال، بزيادة 3 أميال عما هي عليه الآن بدءا من مطلع الشهر المقبل.
وأضاف عياش في تصريح لـ"الأناضول"، إن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم صباح اليوم الأربعاء، موافقتها بشكل رسمي بقرار توسيع مساحة الصيد، مضيفا: "سيتم تطبيقها اعتبارا من الثالث من نيسان/أبريل المقبل".
وتابع: "سيتم السماح لصيادي قطاع غزة الصيد بمساحة (9 أميال) من منطقة وادي غزة(وسط)، وحتى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، أما في بعض الأجزاء الشمالية فستبقى مساحة الصيد كما هي (6 أميال) لأسباب أمنية كما أبلغتنا السلطات الإسرائيلية".
وأعرب عياش، عن أمله في أن يتم تنفيذ الوعود الإسرائيلية، مؤكداً أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على الصيادين بغزة، الذين يعانون وفق تأكيده من الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية.
من جانبه، قال مصدر في هيئة الشؤون المدنية التابعة للحكومة الفلسطينية في رام الله(وسط الضفة)، فضل عدم ذكر اسمه، لوكالة "الأناضول"، إنّ "اجتماعات مكثفة جرت مؤخرا بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، أسفرت عن الاتفاق على زيادة مساحة الصيد".
وكانت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، ذكرت الخميس الماضي، أن الحكومة الإسرائيلية تدرس إمكانية زيادة مساحة الصيد في قطاع غزة لتصبح 9 أميال بدلا من 6 اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.
وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل غير مسبوق، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
وتنص اتفاقية أوسلو(معاهدة السلام الموقعة عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ عقد ونصف العقد.
وبحسب نقابة الصيادين في قطاع غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد في قطاع غزة، يعيلون أكثر من 50 ألف فرد، يعملون بشكل شبه يومي على صيد الأسماك.
وسمحت إسرائيل عقب الحرب الأخيرة على القطاع يوليو/ تموز 2014 بالصيد لمسافة ستة أميال بحرية بدلاً من ثلاثة، إلا أنَّ نقابة الصيادين تقول إنَّ قوات البحرية الإسرائيلية تعرقل أعمال الصيد على شواطئ غزة، وتطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه قواربهم.