26 أبريل 2021•تحديث: 27 أبريل 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قالت هيئة فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، الإثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي عذّب ثلاثة قاصرين فلسطينيين، واستخدم معهم أساليب وطرق تنكيل "قاسية وبشعة".
ونشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تتبع منظمة التحرير الفلسطينية) في بيان وصل الأناضول، شهادات جديدة لثلاثة فتية "تعرضوا للتعذيب خلال اعتقالهم" لكنها لم تذكر تواريخ اعتقالهم.
ونقلت عن الأسير مالك أبو هشهش (16 عاماً) من مخيم الفوّار، جنوبي مدينة الخليل (جنوب)، أن الجيش الإسرائيلي قام بمهاجمته واثنين من أصدقائه وطرحهم أرضاً، "ومن ثم انهالوا عليهم بالضرب بطريقة وحشية".
وتابعت الهيئة "بعدها تم تقييد أيديهم وتعصيب أعينهم، ونُقلوا إلى معسكر قريب للجيش، وخلال تواجدهم بالمعسكر لم يسلموا من الضرب والإهانة والشتم بأقذر المسبات.
وأضافت "تعمد جنود الاحتلال الدعس على رؤوسهم، وركلهم في بطونهم، وفيما بعد، قام الجنود بزجهم داخل الجيب العسكري ليتم نقلهم إلى معتقل مجدّو (شمال)، وطوال تواجدهم بالجيب لم يتوقف جنود الاحتلال لحظة عن صفعهم وضربهم بأرجلهم وأيديهم والسخرية منهم".
كما نقلت الهيئة شهادة القاصر لؤي جبور (16 عاماً) من بلدة سالم قضاء مدينة نابلس (شمالي الضفة)، والذي أفاد بتوقيفه داخل بلدة كفر قاسم (شمالي إسرائيل) لعدم حيازته تصريح دخول.
وأضافت "هاجمه جنود الاحتلال وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم وبأعقاب بنادقهم، ومن شدة الضرب أُصيب الفتى برضوض وكدمات بفمه وجبينه".
ونقلت هيئة شؤون الأسرى شهادة للقاصر محمد القاق (17 عاماً) من بلدة كفل حارس قضاء سلفيت (شمال).
وقالت "اقتحمت قوات الاحتلال مكان عمله، وقاموا بإطلاق النار في الجو وتهديد العاملين في المخبز، ومن ثم قام أحد الجنود بضربه وصفعه عدة مرات".
وأضافت "في مركز التحقيق في الجلمة (شمال)، خضع للاستجواب هناك عدة مرات، وفي كل مرة كان يتم التحقيق معه كان يتم شبحه (جلوس لفترة طويلة في وضعية مرهقة) على كرسي مقيد اليدين والقدمين".
وأوضحت الهيئة أن الاحتلال "يتبع أساليب وطرقا تنكيلية قاسية وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين لا سيما الأطفال منهم".
وذكرت أن التعذيب الجسدي والنفسي والتنكيل بالمعتقلين يتم خلال عملية اعتقالهم، وأثناء استجوابهم أيضاً في أقبية التحقيق.
وتعتقل السلطات الإسرائيلية نحو 4400 فلسطيني في سجونها، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلا، فيما يقارب عدد المعتقلين الإداريين 350، حسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.