11 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
واشنطن/ سهام الخولي/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة، الخميس، عن قلقها حيال "أوضاع حقوق الإنسان وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني في مصر".
جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في الإفادة الصحفية اليومية للوزارة.
وقال إنّ واشنطن "تشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني".
وأشار أن الإدارة الأمريكية "ستثير هذه القضايا ضمنا وعلنا مع المسؤولين المصريين".
وأوضح أن "انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني يقوض ديناميكية واستقرار مصر" كشريك لبلاده.
وفيما يتعلق بمبيعات الأسلحة الأمريكية إلى مصر، شدد برايس على أنّ الولايات المتحدة "يمكنها متابعة مصالحها والتمسك بقيمها".
ووصف مصر بأنها دولة "ذات مكانة هامة ورائدة في مسيرة السلام بالشرق الأوسط."
وعلى صعيد آخر، نددت الخارجية الأمريكية بالهجمة العسكرية على حرية الرأي في ميانمار.
وقال برايس: "نندد بممارسات جيش ميانمار لإسكات أصوات وسائل الإعلام الحرة من خلال إلغاء تراخيص العديد من المنافذ الإخبارية المحلية".
وأضاف أن واشنطن تشعر بـ"قلق بالغ" إزاء تصاعد الاعتداءات على حرية التعبير.
وطالب جيش ميانمار بإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين "ظلما".
وأمس، تعهدت واشنطن بمواصلة العمل مع تحالف عريض من الشركاء الدوليين لتعزيز المساءلة عن الانقلاب العسكري والمسؤولين عن أعمال العنف في ميانمار.
وأكدت المندوبة الامريكية لدى الأمم المتحدة "ليندا توماس غرينفيلد "في بيان، أن إدارة الرئيس جو بايدن "ستعمل على استعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في ميانمار ".
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بجيش ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وإثر الانقلاب العسكري، خرجت المظاهرات الشعبية الرافضة في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.
وأسفرت الاحتجاجات عن عشرات القتلى والمصابين والمعتقلين بينهم صحفيين.