????? ???
15 يوليو 2016•تحديث: 15 يوليو 2016
الأناضول/توفيق علي/اليمن
وصل العاصمة الكويت، مساء اليوم الجمعة، الوفد المشترك لجماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، للمشاركة في الجولة الثانية من مشاورات السلام التي تستضيفها دولة الكويت برعاية الأمم المتحدة.
وقال الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي، محمد عبد السلام، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم، إن وفد جماعته وحزب المؤتمر، وصل الكويت وفقا لما وصفه بـ"الالتزام المتفق عليه مع الأمم المتحدة"، دون أن يوضح طبيعة ذلك الالتزام .
يأتي هذا فيما أعلنت الحكومة اليمنية، أمس، رفضها العودة لمشاورات السلام التي أعلن تعليقها في 29 يونيو/حزيران الماضي، لقضاء إجازة العيد، بعد أن فشلت على مدى أكثر من سبعين يوما في التوصل لحل يمهد لحلحة الأزمة المتافقمة في البلاد منذ أكثر من عام، مشترطة الحصول على ضمانات من جماعة الحوثي بتنفيذ القرار الأممي 2216 (صادر عام 2015) وغيرها من القرارات المتفق عليها ذات الصلة.
ويطالب قرار مجلس الأمن رقم 2216، الحوثيين بالانسحاب من جميع المناطق التي سيطروا عليها منذ العام 2014، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
هذا ولم تعلن الحكومة اليمنية بعد موقفها من المشاركة في الجولة الثانية من المشاورات.
ونهاية الشهر الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنه سلم وفدي التفاوض خريطة طريق تنص على "إجراء الترتيبات الامنية التي ينص عليها القرار 2216 وتشكيل حكومة وحدة وطنية". وقال إن المفاوضين تلقوا ردا "ايجابيا" لكنهم "لم يتوافقوا على جدول زمني او مراحل" التنفيذ.
ويختلف طرفا الأزمة، حول ترتيب الاولويات. ففي حين تصر الحكومة على انسحاب المتمردين من المدن وتسليم الاسلحة الثقيلة وعودة مؤسسات الدولة قبل الشروع في اي مسار انتقال سياسي، يطالب الحوثيين بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف هي على الحل.
وتشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية ومسلحي الحوثي، وصالح، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.