16 نوفمبر 2019•تحديث: 16 نوفمبر 2019
العراق / علي جواد / الأناضول
توفي متظاهر عراقي، السبت، متأثرا بجراح أصيب بها خلال فض قوات الأمن لاعتصام احتجاجي، قبل نحو أسبوع، وسط مدينة البصرة جنوبي البلاد، حسب مصدر طبي.
وقال المصدر، الذي يعمل في دائرة صحة البصرة، لمراسل الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن "متظاهرا توفي اليوم بعد تعرضه لإصابات شديدة خلال فض اعتصام للمحتجين وسط البصرة قبل أكثر من أسبوع".
وقتل 7 محتجين على الأقل وأصيب عشرات آخرون خلال فض قوات الأمن لاعتصام متظاهرين أمام مبنى الحكومة المحلية وسط البصرة، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.
ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء البلاد أكثر من 325 قتيلا ونحو 15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية.
والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.
ويرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سلس وسريع"، سيترك مصير العراق للمجهول.