24 سبتمبر 2016•تحديث: 24 سبتمبر 2016
الخليل/ لبابة ذوقان/ الأناضول
شارك العشرات من عائلات قتلى فلسطينيين تحتجز إسرائيل جثامينهم، اليوم السبت، في وقفة احتجاجية بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، للمطالبة باستردادهم.
وخلال الوقفة التي دعت لها "الحملة الوطنية لاسترداد جثامني الشهداء" (أهلية) عند دوار "ابن رشد" وسط الخليل، رفع المشاركون صور أبنائهم المحتجزة جثامينهم، ويافطات كتب عليها "بدنا أولادنا".
وعلى هامش مشاركته في الوقفة، قال منسق الحملة في الخليل، أمين البايض، للأناضول إن "إسرائيل تحتجز 17 جثماناً فلسطينياً منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، 12 منهم من مدينة الخليل وحدها، غالبيتهم تم قتلهم على الحواجز بزعم تنفيذ عمليات طعن ضد جنود".
وأضاف البايض "جئنا لنقول للعالم إن الجنود الإسرائيليين يقتلون أبناءنا بأوامر مسبقة من قيادتهم بهدف إرهاب الشعب، حيث يكون بإمكان الجنود تحييد من يقولون إنه ينوي تنفيذ عملية طعن، دون قتله مباشرة، لكن القتل هو قرار إسرائيلي".
وطالب باسم الحملة وعائلات القتلى، بحماية الشعب الفلسطيني من القتل الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي بحقهم، واستعادة الجثامين المحتجزة، معتبراً أن احتجازهم "جريمة يعاقب عليها القانون الدولي والإنساني وحتى الإسرائيلي".
وقتلت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين منذ شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي لاتهامهم بتنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات.
وتحتجز إسرائيل جثامين عدد من هؤلاء، في حين سلمت عددًا منهم لعائلاتهم بشروط فرضتها عليهم، كدفنهم ليلاً، وبعدد محدد من المشيعين، وبعيداً عن التصوير أو وسائل الإعلام، وفرض غرامات مالية باهظة في حال مخالفة الشروط.