23 نوفمبر 2017•تحديث: 23 نوفمبر 2017
غزة / محمد ماجد / الأناضول
شارك العشرات من أصحاب البيوت التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، اليوم الخميس في وقفة احتجاجا على تأخر إعادة إعمارها.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت أمام "وزارة الأشغال العامة والإسكان" في قطاع غزة، لافتات كتب على بعضها: "نريد إعمار بيوتنا المدمرة"، و"نطالب المجتمع الدولي برفع الحصار وتحمل مسؤولياته".
وطالب يوسف درويش أحد المتضررين في كلمة له على هامش الوقفة، الحكومة الفلسطينية بـ "تحمل مسؤوليتها تجاه أصحاب البيوت المدمرة في غزة".
وقال درويش: "نحن مشردون بلا بيوت، نريد حلولا لإعادة بناء منازلنا المدمرة".
وأضاف: "نعيش أوضاعا مأساوية صعبة بفعل الحصار الإسرائيلي، نريد العيش بكرامة كباقي شعوب العالم".
وطالب درويش المجتمع الدولي بـ "الوفاء بالتزاماته تجاه أصحاب البيوت المدمرة في الحرب الإسرائيلية الأخيرة".
وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة في السابع من يوليو / تموز 2014، أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر عشرات الآلاف من المنازل، بحسب بيانات رسمية.
وتعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر / تشرين الأول 2014 بتقديم نحو 5.4 مليارات دولار أمريكي، نصفها تقريبا تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين.
وتقول الحكومة الفلسطينية (تتبع للرئيس محمود عباس)، إنها أنجزت بناء 76 % من البيوت المهدمة كليا، و63 % من البيوت المهدمة جزئيا، بحسب تصريح سابق لرئيسها رامي الحمد الله خلال زيارته قطاع غزة في 4 أكتوبر / تشرين الأول الماضي.