07 يونيو 2018•تحديث: 07 يونيو 2018
نابلس/ لبابة ذوقان/ الأناضول
شارك، اليوم الخميس، عشرات الناشطين وممثلين عن فصائل ومؤسسات فلسطينية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، في وقفة، احتجاجا على قتل الجيش الإسرائيلي للمسعفة رزان النجار، في قطاع غزة.
وحمل المشاركون في الوقفة التي دعت لها مؤسسات وفعاليات وطنية في نابلس، صور الشهيدة النجار، ولافتات تطالب بالقصاص من الجيش الإسرائيلي وملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية.
وقُتلت الشهيدة النجار (21 عاما)، يوم الجمعة الماضي، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليها شرق قطاع غزة، بينما كانت مرتدية لباس المسعفين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي تصريح لوكالة لأناضول على هامش الوقفة، قالت ماجدة المصري، القيادية في "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" (يسار)، إن الفعالية تحمل رسالة "عز وافتخار بالشهيدة رزان النجار، التي فدت بروحها أبناء شعبها على امتداد مسيرات العودة".
وأضافت أن "رزان حملت قضية شعبها للعالم، وفضحت انتهاكات الاحتلال، وسنرفع قضيتها لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها".
وتابعت:" هذا القنص يفضح السياسات الإسرائيلية، فهم استهدفوا الطواقم الطبية كما استهدفوا الصحفيين والنساء والأطفال".
وأثار استشهاد النجار موجة استنكار فلسطينية وعالمية واسعة، وسط اتهامات للجيش الإسرائيلي بالاستخدام المفرط للقوة في مواجهة المدنيين الفلسطينيين.
ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في "مسيرة العودة "الاحتجاجية، قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.
ويطالب المحتجون بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي هُجروا منها، في 1948، وهو العام الذي قامت فيه إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.