Emre Demiral
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، في اتصالين منفصلين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، تطورات الأزمة الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك بحسب بيانين منفصلين أوردتهما وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وقالت الوكالة إن بن فرحان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وأضافت أن الجانبين تناولا الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، دون مزيد من التفاصيل.
وفي اتصال منفصل، تلقى بن فرحان اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التطورات المرتبطة بالأزمة الراهنة، والجهود المبذولة لاحتوائها والدفع نحو الحلول السلمية عبر الحوار والتفاوض.
ووفق الوكالة، تهدف تلك الجهود إلى خفض حدة التوتر والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
كما استعرض الوزيران خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين السعودية وباكستان.
وخلال الأيام الماضية، تعرضت دول خليجية إضافة إلى الأردن لهجمات إيرانية، قالت طهران إنها تأتي في سياق ردها على الهجمات الأمريكية ضدها، فيما أدانت الدول المستهدفة تلك الهجمات.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.
وفي 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية في حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم.
وفي اليوم ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد ما قالت إنها أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصولًا بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.