18 مايو 2020•تحديث: 18 مايو 2020
أقصراي/ زكريا قرة داوود/ الأناضول
يشهد "وادي إهلارا" بولاية أقصراي وسط تركيا، هدوءاً غير مسبوق هذه الأيام، في ظل غياب زواره ضمن إطار تدابير مكافحة كورونا.
ويحتوي "وادي إهلارا" الكائن في قضاء غوزال يورت، على كنائس منحوتة في الصخور، وطبيعة خلابة، وآثار تاريخية تعود لمئات السنين.
الوادي المسمى أيضا بـ "لؤلؤة كبادوكيا" القريبة منها، يمتد لنحو 18 كيلو مترا، وهو من أطول الأخاديد الجبلية في العالم، فضلا عن كونه مركزا دينيا في الفترات الأولى للمسيحية.
ويستضيف الوادي في موسمي الخريف والشتاء، السياح القادمين من بلدان الشرق الأقصى مثل ماليزيا، واليابان، والصين، وتايلاند، فيما يزوره خلال فصلي الصيف والربيع السياح الأوروبيون، والعرب، وآخرون قادمون من أمريكا الجنوبية.
واستقبلت المنطقة السياحية خلال العام الماضي، مليوناً و50 ألفا و679 زائراً، فيما يستعد حالياً لاستقبال سيّاح هذا العام، عقب رفع قيود كورونا عن السياحة في تركيا، نهاية مايو/أيار الحالي.