Ahmad Sehk Youssef
05 أبريل 2016•تحديث: 05 أبريل 2016
برلين/ أربيل بشاي/ الأناضول
دعا وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، كل من أذربيجان وأرمينيا، إلى إنهاء الاشتباكات بينهما فورا، في إقليم "قره باغ".
وذكرت الخارجية الألمانية، في بيان لها، اليوم الاثنين، أن "شتاينماير ولافروف بحثا تحقيق التنسيق بشأن الجهود الرامية لخفض التوتر في إقليم ’قره باغ‘ المتنازع عليه"، وذلك في اتصال هاتفي.
وأشار البيان أن "الوزيرين متفقان تماما، على إنهاء الاشتباكات فورا بين الطرفين، وأولوية عودتهما إلى حالة وقف إطلاق النار المؤقت".
وأفاد أن "الوزيرين متوافقان على ضرورة بدء عملية سياسية، وأهمية الدور، الذي يقع على عاتق منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تتعاون مع مجموعة مينسك، في تنسيق الجهود الدولية الرامية لخفض التوتر في النزاع المذكور".
وأعلن الجيش الأذري، في بيان له أمس الأول السبت، استعادته بعض المواقع الاستراتيجية الواقعة تحت الاحتلال الأرميني، ومقتل 12 من عناصره عقب اشتباكات مع القوات الأرمينية، فيما قال الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان إن 18 جندياً من جيش بلاده قُتلوا، بينما أُصيب 35 آخرون، جراء الاشتباكات نفسها.
وكانت الدفاع الأذرية، أعلنت أمس الأحد، وقف "الهجمات المضادة" على القوات الأرمينية من جانب واحد (بعد يوم من التصعيد العسكري على الجبهة بين البلدين)، مشيرةً أن القرار جاء بعد دعوات ملحة وجّهتها مؤسسات دولية.
تجدر الإشارة أن أرمينيا تحتل إقليم "قره باغ" (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، لاتزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.