04 مارس 2022•تحديث: 05 مارس 2022
علاء حمّودي/ الأناضول-
أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، دعم مواصلة التجربة الديمقراطية في تونس.
جاء ذلك خلال لقاء سفير الاتحاد الأوروبي بتونس ماركوس كورنارو، مع الأمين العام للاتحاد التّونسي للشغل نور الدين الطبوبي، وفق بيان للاتحاد التونسي.
وأفاد البيان بـ"دعم الاتحاد الأوروبي للتجربة الديمقراطية في تونس وضرورة مواصلتها".
ودعا كورنارو إلى "إنقاذ الوضعين الاقتصادي والاجتماعي بتونس، وأهمية أن تجد البلاد شركائها في مساعدتها للخروج من الأزمة الراهنة، تزامنًا مع تطورات عالمية صعبة ومتشعبة".
كما شدد على "تمسك الاتحاد الأوروبي بالوصول إلى حلٍ تونسي- تونسي، وقدرة التّونسيين على مواجهة الصّعوبات بحوار جدي وناجع"، حسب البيان ذاته.
ولم يتطرق اللقاء إلى الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد مؤخرا، والتي تواجه انتقادات محلية ودولية واسعة.
وتعاني تونس منذ 25 يوليو/ تموز الماضي أزمة سياسية، حين فرض سعيّد إجراءات "استثنائية" منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
وترفض غالبية القوى السّياسية والمدنية في تونس هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.