12 أغسطس 2021•تحديث: 12 أغسطس 2021
بهرام عبد المنعم / الأناضول
بحثت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة في السودان "يونيتامس"، مع مجلس السيادة السوداني، الخميس، دعم عملية السلام في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس البعثة الأممية فولكر بيترس، عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي، في الخرطوم، وفق بيان للمجلس.
وتطرق الجانبان إلى "دور الأمم المتحدة في دعم عملية السلام مع الحركة الشعبية/ شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، وترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السودانية والحركة".
بدوره، أكد كباشي "تعاون الحكومة الانتقالية بالسودان الكامل مع البعثة الأممية لأداء مهامها عبر التشاور المستمر".
فيما أوضح بيرتس أن "اللقاء استعرض مجمل الأوضاع الأمنية في إقليم دارفور (غرب) ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق"، مضيفا أن "المشاورات كانت مثمرة وبناءة"، بحسب البيان ذاته.
وفي 28 مارس/ آذار الماضي، وقع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والحلو "إعلان مبادئ"، تمهيدا لبدء مفاوضات السلام بين الجانبين.
ووقعت الخرطوم اتفاقا لإحلال السلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف "الجبهة الثورية"، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم توقع الاتفاق كل من الحركة الشعبية/ شمال، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل القوات الحكومية في إقليم دارفور.
وفي يونيو/ حزيران 2020، أنشأت الأمم المتحدة بعثة "يونيتامس" لمساعدة عملية الانتقال السياسي في السودان، ودعم عملية السلام، والمساهمة في حماية المدنيين، خاصة بإقليم دارفور (غرب).
وفي 21 أغسطس/ آب 2019، بدأ السودان فترة انتقالية عقب أشهر من الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، لتستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش والحركات المسلحة وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي في البلاد.