22 أغسطس 2019•تحديث: 22 أغسطس 2019
مقديشو/نور جيدي/ الأناضول
فاز أحمد محمد إسلام برئاسة ولاية جوبالاند الفيدرالية بالصومال، الخميس، للمرة الثالثة على التوالي في اقتراع بالبرلمان المحلي، شارك فيه 3 مرشحين بينهم امرأة، وسط رفض للمعارضة.
وجرت الانتخابات في قاعة المؤتمرات بمدينة كسمايو، وسط حضور نواب في البرلمان الفيدرالي الصومالي يمجلسيه الشعب والشيوخ.
وفاز أحمد إسلام بالانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى بعد حصوله على 56 صوتًا، بينما حصلت منافسته الأقرب عنب محمد ظاهر على 17 صوتًا.
في حين حصل المرشح الثالث على صوت واحد من أصل 73 صوتًا يتألف منها برلمان ولاية جوبالاند المحلية.
وقال أحمد إسلام، في كلمة مقتضبة عقب إعلان النتيجة، "أشكر جميع نواب البرلمان الذين صوتوا لصالحي أو لغيري"، مشيرا إلى أنه سيعمل على تطوير الولاية وتوحيد صف المواطنين.
من جهتها، هنأت المرشحة عنب محمد ظاهر، أحمد إسلام بفوزه بالانتخابات، واصفة عملية الاقتراع بـ"الديمقراطية".
وأدى أحمد إسلام اليمين الدستوري في قاعة الانتخابات ليقود الولاية في السنوات الأربعة المقبلة.
وبالتزامن، نظمت كتلة التغيير المعارضة، انتخابات رئاسية، أفرزت عن فوز عبدالرشيد محمد حيدك برئاسة الولاية.
وتعكس خطوة المعارضة حدة الخلافات السياسية في ولاية جوبالاندا، حيث تتهم المعارضة رئيس الولاية بإقصاء معارضيه وتنظيم انتخابات رئاسية أحادية الجانب بينما يتمسك الآخر بنزاهة الانتخابات.
وتشهد المدينة حاليًا تظاهرات متفرقة إحداها تدعم الرئيس أحمد محمد إسلام، بينما تدعم الأخرى عبدالرشيد محمد حيدك الذي يقود الكتلة المعارضة.
وأعلنت الحكومة الصومالية الفيدرالية مؤخرًا عن عدم اعترافها بأي نتيجة قد تفرزها الانتخابات الرئاسية لولاية جوبالاند، متهمة إدارة الولاية بعدم تطبيق قوانيين الانتخابات وإقصاء المعارضين.
وحثت عدة دول، بينها تركيا، في بيان مشترك الأربعاء الأطراف الأساسية بجوبالاندا بتسوية الخلافات السياسية من أجل إجراء انتخابات نزيهة.
وبحسب المتابعين للشأن الصومالي فإن نتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية جوبالاندا قد تشكل تحديًا كبيرًا أمام المجتمع الدولي حول الاعتراف بنتائجها.