???? ???????
18 نوفمبر 2015•تحديث: 18 نوفمبر 2015
بنغازي/معتز المجبري/الاناضول
أعلن المبعوث الجديد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا "مارتن كوبلر" أنه سيقوم خلال الأيام القليلة القادمة بالاستماع إلى أعضاء الحوار السياسي الليبي ومجلس الرئاسة المقترح بحكومة الوفاق وغيرهم من الشركاء لمعالجة العدد الصغير المتبقي من القضايا العالقة وإنجازها.
جاء ذلك خلال بيان للمبعوث الأممي "كوبلر"، أمس الثلاثاء، علي موقع البعثة علي الانترنت، أعلن من خلاله أنه استلم، مهامه بشكل رسمي كممثلٍ خاص للأمين العام في ليبيا وكرئيس لبعثة الأمم المتحدة للدعم في البلاد.
وخلال البيان الذي اطلعت علية الاناضول أعرب "كوبلر" عن إصراره على العمل مع "جميع الليبيين لتحقيق السلام الذي يصبوا إليه الشعب الليبي ويستحقه حقاً " مشيراً إلي أنه " لا يمكن تحقيق الاستقرار واستعادة هيبة الدولة إلا من خلال الحوار والوحدة ".
و بحسب بيان المبعوث الأممي إلي ليبيا فإنه عازم "على الاستناد إلى الزخم الحالي لإقرار الاتفاق السياسي الليبي في المستقبل القريب" إضافة لنيته "على سبيل الأولوية مناقشة المسائل ذات الصلة بالأمن مع مختلف الجهات الليبية الفاعلة " بحسب البيان .
وأكد المبعوث الأممي "للجميع على ضرورة الاستفادة من الدعم القوي الموجود داخل ليبيا ولدى المجتمع الدولي والشركاء الإقليميين لتحقيق سلام دائم في البلاد"، متابعا "فليس بمقدورنا إهدار العمل المضنى الذي بُذل لغاية الآن ".
وثمن "كوبلر" "جَلد الشعب الليبي الذي عانى الكثير جراء النزاع القائم والأزمة الإنسانية وتفاقم خطر الإرهاب"، موضحا أنه واجب علي الجميع تجاه الليبيين أن " يتحركوا بسرعة وبإصرار معا لتحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية ومعالجة وضع حقوق الإنسان ".
و بعد أن أكد المبعوث أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يقفون على أهبة الاستعداد للمساعدة أكد أيضاً أنه "سيعمل دائماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبالمبادئ الراسخة المتمثلة بعدم التحيز والحفاظ على سيادة ليبيا وسلامة أراضيها واستقلالها ".
و أضاف "مارتن كوبلر" قائلا "لقد حققت الجهود المضنية التي بذلتها الأطراف الليبية خلال العام المنصرم تقدماً كبيراً على صعيد تضييق شقة الخلافات واستمرار عملية الحوار الحالية والبناء على ما تم إنجازه لغاية الآن هو السبيل للمضي قدماً " راجيا في ختام بيانه دعم الجميع "في الوقت الذي سنمضي فيه قدماً بالجهود الرامية إلى إعادة السلام والأمن والازدهار إلى ليبيا ".
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" رسمياً في الرابع من الشهر تعيينه الدبلوماسي الألماني "مارتن كوبلر" ممثلاً خاصا له ورئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلفاً للإسباني "برناردينو ليون" لكن الأخير لا يزال منخرطا في محادثات السلام الليبي بين الفرقاء الليبيين و التي كان قد أدارها لمدة عام.