08 ديسمبر 2020•تحديث: 08 ديسمبر 2020
أثينا/ الأناضول
قال رئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميكوتاكيس، إن بلاده نجحت في تحويل الخلاف التركي اليوناني، إلى خلاف تركي أوروبي.
جاء ذلك في حديث متلفز، الإثنين، حول مستجدات أزمة شرقي البحر المتوسط، و قمة زعماء الاتحاد الأوروبي المقررة يومي 10 و11 ديسمبر/كانون الأول الحالي.
وأضاف أن "قمة الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منحت تركيا فرصة لكن أنقرة لم تتبنِ هذه الأجندة الإيجابية".
وأوضح في رده على سؤال حول استخدام "حق النقض" ضد العقوبات الأوروبية على تركيا قائلا "معظم الأوروبيين يقفون إلى جانب أثينا. وحلفاؤنا كثر".
وأشار إلى أن "استمرار التوتر لن يكون في صالح تركيا، وينبغي على أنقرة إعادة تقييم علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي".
ولفت أن بلاده مستعدة للحوار مع تركيا حول تحديد الجرف القاري ومناطق الصلاحية البحرية، مؤكدا أنه في حال عدم التوصل إلى حل فإنهم مستعدون للذهاب إلى محكمة العدل الدولية.
وذكر أن تركيا سحبت سفينة التنقيب "أوروتش رئيس" قبل 10 أيام فقط من قمة الاتحاد الأوروبي، مشيرا أنه يجب على أنقرة اتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف التوتر قبل فترة معينة.
وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.
كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.
فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات الأحادية.