30 نوفمبر 2017•تحديث: 30 نوفمبر 2017
مصطفى كامل / الأناضول
أعلن طارق العيسمي نائب الرئيس الفنزيولي نيكولاس مادورو، الأربعاء، أن مادورو المنتخب في 2013 يعتزم الترشح لولاية ثانية في 2018.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" عن العيسمي قوله: "لدينا بالفعل 18 حاكم ولاية، ونتحكم بالفعل في الجمعية الوطنية التأسيسية، وسنحتفظ بالسيطرة على معظم البلديات، وبعون الله والشعب ستتم إعادة انتخاب أخينا نيكولاس مادورو رئيسا".
وانتقد العيسمي أمام تجمع من أنصار "الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي" الحاكم، المعارضة، وسط هتافات مؤيدة لمادورو في التجمع الذي شهدته ولاية أراغوا (وسط البلاد)، قبيل انتخابات البلدية المقررة في 10 ديسمبر / كانون الأول المقبل.
وقال: "إنهم (المعارضة) يجسدون الفردية والكراهية والتعصب والطائفية والخيانة والفساد والنهب والسوق السوداء".
ووصف العيسمي جميع زعماء المعارضة بأنهم "قطعوا من نفس القماش وأنهم دمى ترامب، يتلقون أوامر من الولايات المتحدة".
وأضاف: "واجبنا كشعب والتزامنا الأخلاقي كقوة تاريخية يكمن في هزيمتهم مرة ومرتين وثلاث مرات وفي كل الأوقات اللازمة حتى لا يحكموا هذا البلد مرة أخرى".
ودعا العيسمي وهو حاكم سابق لأراغوا، أعضاء الحزب إلى دعم "الثورة البوليفارية" في الانتخابات البلدية المقبلة والانتخابات الرئاسية المقررة في 2018.
والثورة البوليفارية مصطلح يشير إلى السياسات اليسارية للحركة الاجتماعية والعمليات السياسية في فنزويلا، وقدمه الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز مؤسس حركة الجمهورية الخامسة (والتي حل محلها الحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا عام 2007).
وتشهد فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية، منذ حوالي 4 أشهر، احتجاجات ضد رئيسها مادورو، قتل فيها عشرات الأشخاص.
ويطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد بدلا من مادورو، فيما تواجه البلاد التي لديها أكبر احتياطي نفطي في العالم، أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها.
وطارق العيسمي هو سياسي فنزويلي من أصل سوري، برز في الساحة السياسية في عهد الرئيس الراحل هوغو شافيز، وعين نائبا للرئيس مادورو في 4 يناير / كانون الثاني 2017.