31 مارس 2021•تحديث: 31 مارس 2021
نواكشوط/محمد البكاي/الأناضول
قال رئيس الوزراء الموريتاني محمد ولد بلال، إن النمو السكاني المتسارع بدول مجموعة الساحل الخمس يبتلع كل ما يتم تحقيقه من تنمية اقتصادية.
جاء ذلك في كلمة له الثلاثاء عبر الفيديو في افتتاح اجتماع للجنة التوجيهية الإقليمية لمشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي في منطقة الساحل.
ولفت ولد بلال، أن التوقعات تشير إلى أن عدد سكان منطقة الساحل يمكن أن يتضاعف في غضون 20 عامًا لينتقل من 80 إلى 160 مليون نسمة في عام 2040.
ولفت إلى أن عشرات الآلاف من النساء تقضين كل عام لأسباب يمكن الوقاية منها، مرتبطة بالحمل والولادة، في الوقت الذي لا يعرف فيه ملايين الأطفال، خاصة منهم الفتيات، الطريق إلى المدرسة.
و "مشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي في منطقة الساحل" مشروع أطلقته دول المجموعة السنة الماضية لصالح الفتيات والنساء للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن جائحة كوفيد 19 .
وشدد المسؤول الموريتاني على أهمية "تحويل العبء الديموغرافي إلى فرصة تنمية حقيقية، والحد في ذات الوقت من عدم المساواة المرتبطة بالنوع".
ومجموعة دول الساحل "جي 5"، هي تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014، يضم موريتانيا، وبوركينا فاسو، ومالي، وتشاد، والنيجر، ويهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.