Ömer Aşur Çuhadar
20 سبتمبر 2023•تحديث: 21 سبتمبر 2023
موسكو/ الأناضول
وصفت روسيا الاتهامات الأرمينية ضدها بأنها مرفوضة ولا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن أذربيجان تتخذ إجراءات على أراضيها، في إشارة إلى إقليم "قره باغ".
ولفت المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية الأربعاء، إلى أن روسيا تأخذ بعين الاعتبار الاتفاقيات الثلاثية المبرمة في عامي 2021 و2022 بينها وبين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم "قره باغ".
وجاءت تصريحات بيسكوف ردًا على اتهامات أرمينية ضد روسيا بعدم الوفاء بالتزاماتها حيال "قره باغ".
وأوضح أن "هناك قضية مهمة من حيث الأرشيف"، وهي اعتراف رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، بأراضي أذربيجان كما كانت عليه عام 1991.
وتابع بيسكوف: "هذا يعني أن الجانب الأرميني يعترف بقره باغ على أنه جزء لا يتجزأ من الأراضي الأذربيجانية".
وأشار إلى روسيا لا تقبل مثل هذا اللوم الموجه ضدها من قبل أرمينيا، لا سيما بعد قرارات يريفان المتعلقة باعترافها رسميًا بقره باغ كجزء من أذربيجان.
وقال إن "مثل هذه الاتهامات الموجهة ضدنا لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".
وشدّد على أن الأمر من الناحية القانونية يتعلق بإجراءات تتخذها أذربيجان على أراضيها.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن ممثلي السكان الأرمن في قره باغ تقدموا بطلب عن طريق قوة السلام الروسية، تم بموجبه التوصل إلى اتفاق لوقف باكو عمليتها ضد الإرهاب في الإقليم، وتخلي المجموعات المسلحة الأرمنية غير القانونية والقوات المسلحة الأرمينية المتواجدة في قره باغ عن سلاحها، وإخلاء مواقعها العسكرية، ونزع سلاحها بالكامل.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية إطلاق عملية ضد الإرهاب "بهدف إرساء النظام الدستوري في إقليم قره باغ".
وأفاد بيان صادر عن الوزارة، أن التوتر تصاعد بسبب إطلاق قوات غير قانونية تابعة لأرمينيا في إقليم قره باغ الأذربيجاني النار بشكل ممنهج على مواقع الجيش الأذربيجاني في الأشهر القليلة الماضية، ومواصلتها زرع الألغام، وقيامها بأعمال تحصينات.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق جيش أذربيجان عملية لتحرير أراضيه المحتلة في قره باغ، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسية، ينص على استعادة باكو السيطرة على مناطقها المحتلة.