Atheer Ahmed Kakan
09 ديسمبر 2015•تحديث: 09 ديسمبر 2015
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، عن مخاوفها من دعاوى وجود "مخالفات انتخابية" في الاستفتاء الذي اجرته أرمينيا على الدستور الأحد الماضي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أمس "نحن قلقون من مزاعم بوجود مخالفات انتخابية تم الإعلان عنها من قبل مراقبين غير حزبيين، قام بها عدد من الأحزاب السياسية الأرمنية".
وأضاف، في مؤتمر صحفي، من مقر الوزارة الأمريكية بواشنطن، "نحن نحث السلطات الأرمنية على التحقيق بشكل كامل في كافة التقارير ذات المصداقية والتي تتحدث عن المخالفات، لضمان نزاهة نتائج الاستفتاء".
وتابع أن "هذه القضايا، مشابهة لتلك التي ذكرها مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الأنتخابيون عقب الانتخابات السابقة، ويجب معالجتها في القانون اللإنتخابي لكي يرى الشعب الأرمني الإنتخابات المستقبلية كانعكاس موثوق وشرعي وحقيقي لتطلعاته".
هذا وأثنى كيربي على "الشعب والحكومة الأرمنية على السلوك السلمي للأحزاب خلال استفتاء 6 ديسمبر/ كانون الأول والذي جاء عقب مناظرات حماسية".
وصوت الأرمنيون الأحد الماضي، على دستور جديد للبلاد، من شأنه زيادة صلاحيات البرلمان ورئيس الوزراء.
ومن أبرز التعديلات في الدستور الجديد، انتخاب رئيس الجمهورية من قبل مجلس انتخابي يتكون من ممثلين عن نواب البرلمان ووحدات الإدارة المحلية، وزيادة مدة حكم الرئيس من 5 إلى 7 سنوات، ومنعه من الترشح لفترة رئاسية ثانية.
كما يمنح الدستور الجديد حق الترشح لرئاسة الجمهورية لكل من يحمل الجنسية الأرمينية منذ 7 سنوات على الأقل، ويفوق عمره الـ 40 عامًا، ويقيم في أرمينيا، وفي حال فوز شخص برئاسة البلاد يمنع انتسابه لأي حزب سياسي.
ويتولى سركسيان، رئاسة أرمينيا، منذ فترتين رئاسيتين، ويترأس الحزب الجمهوري الحاكم، الذي فاز بـ 70 مقعد في البرلمان المكون من 131 مقعدًا، ويخفض الدستور الجديد، الذي دفع الحزب الجمهوري لإعداده، عدد مقاعد البرلمان إلى 101 مقعدًا، ويزيد مدة انعقاده من 4 إلى 5 سنوات.