13 ديسمبر 2019•تحديث: 13 ديسمبر 2019
موسكو/ إمره أباي/ الأناضول
انتقدت روسيا اختبار الولايات المتحدة صاروخًا باليستيًا متوسط المدى، محظورا بموجب معاهدة "القوى النووية متوسطة المدى".
جاء ذلك في تصريح صحفي للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، في العاصمة الروسية، موسكو.
وأضاف أن اختبار واشنطن للصاروخ الباليستي المحظور يؤكد تدميرها للمعاهدة، وأنها كانت تستعد من فترة طويلة لكسر الاتفاق.
و صرحت القوات الجوية الأمريكية، الخميس، أنها اختبرت بالتعاون مع إدارة القدرات الإستراتيجية، نموذجًا تقليديًا للصواريخ الباليستية التي يتم إطلاقها من الأرض في قاعدة فاندربيرج الجوية بكاليفورنيا.
وفي 1987، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغن، والزعيم السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، معاهدة يلتزم بموجبها البلدان بعدم اختبار أو نشر صواريخ تطلق من البر بمدى يتراوح بين 500 و5500 كيلومترًا.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت انتهاء المعاهدة رسميا في مطلع أغسطس / آب الماضي.
وبناء عليه، أعلنت الولايات المتحدة في 19 أغسطس/ آب أنها اختبرت صاروخًا جديدًا متوسط المدى يتجاوز مداه 500 كيلومترا.
واتهمت روسيا والصين، الولايات المتحدة المنسحبة من المعاهدة بالدخول في سباق التسلح، وقد رفعا تجربة الولايات المتحدة للصاروخ متوسط المدى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.