29 يناير 2021•تحديث: 29 يناير 2021
نيويورك / إسلام دورو / الأناضول
أوقفت شرطة ولاية بورتلاند الأمريكية، الخميس، رجلاً يبلغ من 43 عاماً، بعد سبه وتهديده بقتل مواطن من أصول أفغانية، واصفاً إياه بأنه "ينتمي لتنظيم القاعدة".
وسُجّلت سلسلة اعتداءات بارزة على مسلمين في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة الماضية، في ظل تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا"، كان أبرزها مقتل سيدة أردنية وابنها في حادثة إطلاق نار في لاس فيغاس في ديسمبر/ كانون الأول 2020.
وبحسب وسائل إعلام محلية، تعرض رجل أفغاني يبلغ من العمر (68 عامًا) ، يعيش في الولايات المتحدة منذ 40 عامًا، أثناء عمله في مركز تسوق يديره، إلى هجوم لفظي من شخص أمريكي يدعى بريان كريستوفر ميلر (43 عاماً).
ووصف المهاجم، الرجل الأفغاني الذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه لأسباب أمنية، بالمنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي.
وألقت شرطة الولاية القبض على المهاجم، بعد اتصال المواطن الأفغاني لطلب النجدة، وعرضه لفيديو يظهر لحظة الاعتداء.
ودعت سيماب حسين ، ممثلة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ولاية أوريغون ، في حديثها للتلفزيون المحلي KGW ، إلى محاكمة المهاجم بتهمة نشر الكراهية.
وأضافت: "إنه لأمر مؤلم للغاية أن تتعرض هذه الأسرة المهاجرة، التي هاجرت من أفغانستان واستقرت في الولايات المتحدة في عام 1980، لصدمة نفسية تشعرها بأنها مواطنة أمريكية من الدرجة الثانية".
وأعلن مكتب المدعي العام في وقت لاحق أن ميللر سيحاكم بتهم من الدرجة الأولى تتعلق بالسرقة والنهب واغتصاب الممتلكات الخاصة.
ويشتكى المسلمون في الولايات المتحدة من معاناتهم من "الإسلاموفوبيا"، وتَعرُّضهم للتمييز والاعتداءات، في أعقاب هجمات11سبتمبر/أيلول عام 2001.