12 أبريل 2021•تحديث: 12 أبريل 2021
زين خليل/الأناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الإثنين، إن جهود بلاده في مواجهة طهران "دبلوماسية"، وذلك في أول تعليق لمسؤول بارز من الولايات المتحدة على الهجوم المنسوب لإسرائيل الذي استهدف منشأة "نظنز" الإيرانية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به أوستن عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مكتب الأخير بالقدس، وفق قناة "كان" العبرية الرسمية.
ووصل أوستن، الأحد، إلى إسرائيل في أول زيارة من نوعها لمسؤول أمريكي منذ وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.
ووفق قناة "كان" الرسمية، قال وزير الدفاع الأمريكي عقب لقائه نتنياهو: "أجدد التزامنا بأمن دولة إسرائيل. لدينا تحديات مشتركة في المنطقة".
وأضاف: "العلاقة مع إسرائيل مهمة، وكلانا نتفق على ضرورة تعزيز التحالف بيننا".
وفي حديثه لمراسلين أمريكيين قال أوستن لاحقا متطرقا للهجوم على المنشأة النووية الإيرانية: "ليس لدي ما أضيفه بشأن نطنز، جهودنا ضد إيران دبلوماسية".
والثلاثاء، انطلقت في فيينا مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه، عام 2018، وفرضها عقوبات اقتصادية على طهران.
في المقابل، أكد نتنياهو على أن التعاون مع واشنطن "مهم" لاسيما في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال خلال التصريح الذي نقلته قناة "كان": "لا يوجد في الشرق الأوسط تهديد أكبر من ذلك القادم من إيران التي تواصل دعم الإرهاب في القارات الخمس".
وشدد نتنياهو على أنه لن يسمح لإيران "بالوصول إلى قدرة نووية لتحقيق رغبتها القاتلة في تدمير إسرائيل"، مضيفا: "سنواصل الدفاع عن أنفسنا".
والإثنين، حمّل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، رسميا إسرائيل مسؤولية "العمل التخريبي" الذي لحق بمنشأة نطنز النووية، في محافظة أصفهان وسط البلاد فجر الأحد، متوعدا "الصهاينة بالانتقام على ممارساتهم"، بحسب وكالة "إيرنا" الإيرانية.
والأحد، قال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، في تصريحات بثها التليفزيون الرسمي، إن بلاده "تدين الحادث التخريبي الذي وقع فجرا في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم"، واصفا إياه بـ"الإرهاب النووي".