10 أكتوبر 2019•تحديث: 10 أكتوبر 2019
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
قدّم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، مبادرة لتشكيل حكومة وحدة، بعد تعثّر جهود تشكيل حكومة.
ولا تختلف بنود المبادرة التي أعلن عنها ليبرمان، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، عن مضمون التصريحات التي أطلقها في الأسابيع الأخيرة.
ودعا ليبرمان في مبادرته، رئيس الوزراء وزعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "أزرق أبيض" الوسطي بيني غانتس، إلى "تقديم تنازلات من أجل جعل تشكيل حكومة وحدة وطنية ممكنا".
وطبقا للخطة فإنه ينبغي على غانتس قبول أن يكون نتنياهو أول رئيس وزراء، على أن يصبح غانتس رئيسا للحكومة عندما لا يتمكن نتنياهو من مزاولة مهامه في حال إدانته بتهم الفساد.
ووفقا لهذه الخطة، فإن على نتنياهو أن يتخلى عن الأحزاب الدينية واليمينية المتشددة الموجودة في ائتلافه، وأن يذهب إلى حكومة تحظى بثقة 68 عضو كنيست تضم "الليكود" و"أزرق أبيض" و"إسرائيل بيتنا".
ودعا ليبرمان الأحزاب الثلاثة إلى الاجتماع من أجل صياغة برنامج لسياسات الحكومة.
وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين كلّف نتنياهو بتشكيل الحكومة، ولكن عدم وجود أغلبية 61 عضوا لصالحه يجعل مهمته صعبة للغاية.
وفي حال إخفاق نتنياهو بتشكيل الحكومة فإن ريفلين سيكلف على الأرجح غانتس بتشكيل الحكومة، ولكنه أيضا لا يحظى بثقة 61 عضوا في الكنيست.
وتشير التقديرات إلى أنه في حال فشل جهود تشكيل حكومة وحدة فإن إسرائيل ستتجه على الأرجح إلى انتخابات جديدة.
وقد فشلت لقاءات أخيرة بين " الليكود" و"أزرق أبيض" في التوصل إلى أرضية مشتركة لتشكيل حكومة وحدة.
وكذلك جاءت الردود سلبية، من الحزبين على مبادرة ليبرمان، إذ قال "ازرق أبيض" في بيان إنه غانتس سيبادر إلى تشكيل حكومة وحدة حال تكليفه من قبل الرئيس الإسرائيلي.
أما حزب "الليكود" فقال في بيان إن على ليبرمان "استبعاد تشكيل حكومة يسار يقوده غانتس".
ولم تسمح نتائج الانتخابات الإسرائيلية في نيسان/إبريل، بتشكيل حكومة، وهو ما دفع باتجاه إعادة الانتخابات في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن نتائجها لم تختلف كثيرا عن سابقتها.