22 أغسطس 2018•تحديث: 22 أغسطس 2018
واشنطن/محمد البشير/الأناضول
توصل "مايكل كوهين"، المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى صفقة مع الادعاء العام، يقر بموجبها بارتكاب جرائم مالية مقابل تخفيف الحكم، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأفادت "أسوشييتد برس"، اليوم الثلاثاء، أن كوهين، الذي كان أحد أبرز المحامين "المخلصين" للرئيس الأمريكي، على حد وصفها، من المقرر أن يقر بتورطه في تهم تشمل الاحتيال في تمويل حملات ترامب انتخابية، والاحتيال المصرفي، والتهرب الضريبي.
ولم يتضح ما إذا كانت الصفقة تتطلب تعاون الرجل مع التحقيقات التي تجريها وزارة العدل حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأمريكية الرئاسية السابقة.
وذكرت "أسوشيتد بريس" أن محامي كوهين ومكتب الادعاء العام رفضا التعليق على هذا الموضوع.
يشار أن ترامب هاجم كوهين، على خلفية تسجيل الأخير مكالمات هاتفية جمعتهما بشكل سري، واصفا ذلك بـ"المحزن والسيء".
ونهاية يوليو/تموز الماضي، نشرت شبكة "سي أن أن" تسجيلًا جمع الرجلين، بشأن تحويل مالي لعارضة سابقة بمجلة "بلاي بوي" (إباحية)، تدعى "كارين ماكدوغل"، زعمت إقامة علاقة جنسية مع ترامب عام 2006.
ولم ينف الرئيس الأمريكي ذلك الزعم، واكتفى بانتقاد محاميه السابق.