01 فبراير 2018•تحديث: 01 فبراير 2018
جنيف/ بيرام ألتوغ/ الأناضول
نفى جان إيغلاند، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الخميس، علمه بهجمات نفّذتها عناصر "ب ي د" الإرهابية في الأسبوع الأخير، من منطقة عفرين شمالي سوريا، ضد المدنيين بولايتي هطاي وكليس جنوبي تركيا.
جاء ذلك في معرض إجابته عن سؤال لمراسل الأناضول، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية، حول ما إن كان على علم بقذائف الهاون وصواريخ الراجمات، التي أطلقتها عناصر "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي من عفرين على المناطق السكنية التركية.
وأضاف إيغلاند: "مهمتي واهتمامي فقط تجاه المدنيين بسوريا، ولذلك لا أعلم ما الذي جرى بالمدنيين في الجانب التركي، سأطلع على الأخبار الواردة في (وكالة) الأناضول بهذا الخصوص".
وعلى صعيد آخر، أشار إيغلاند، إلى أن الهجمات التي تستهدف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، منذ 3 أسابيع، دفعت 170 ألف مدني للنزوح إلى مناطق أخرى.
ولفت إلى أن 2.4 مليون مواطن سوري يعيشون في إدلب، بينهم 1.2 مليون نازح.
وفي وقت سابق اليوم، أصيب مدني، بجروح، جراء سقوط قذيفة صاروخية على مركز كليس، مصدرها المناطق التي يحتلها إرهابيو التنظيم بمنطقة عفرين، شمالي سوريا.
وأمس الأربعاء، استشهدت فاطمة أولار، وأصيب اثنان آخران، جراء إطلاق تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي، قذيفتين صاروخيتين من "عفرين" على قضاء "ريحانلي" بهطاي.
ويواصل الجيش التركي، منذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، عملية "غصن الزيتون" التي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي "داعش" و"ب ي د/ بي كا كا" الإرهابيين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.