Mücahit Oktay,Muhammet Torunlu
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
نيويورك/ الأناضول
أدانت روسيا الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة المئات في لبنان، فيما دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إنهاء الاشتباكات على الخط الأزرق بين إسرائيل ولبنان.
جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فرشينين، خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط".
وقال فرشينين: "ندين بشدة الهجوم العسكري والاستفزازات واسعة النطاق ضد البلد الصديق لبنان"، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا.
وأشار إلى أن إسرائيل "زعمت أن هدف العملية العسكرية ضد لبنان هو من أجل تمكين الأسر الإسرائيلية من العودة إلى منازلها في الشمال إلا أن المستوى العسكري الإسرائيلي قال إنها تحضير لعملية برية".
وشدد المسؤول الروسي على أن "إيقاف الحرب التي تقترب في الشرق الأوسط غير ممكن إلا بوقف إراقة الدماء في قطاع غزة".
من جانبه، أعرب نائب نائب المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة روبرت وود عن قلق بلاده البالغ من الاشتباكات المتصاعدة بين حزب الله وإسرائيل، داعيًا إلى إنهاء الاقتتال على الخط الأزرق (الحدودي بين إسرائيل ولبنان).
وقال: "هدفنا واضح يتمثل في منع نشوب حرب واسعة النطاق نعتقد أنها ليست في مصلحة الشعب الإسرائيلي أو الشعب اللبناني".
وأضاف: "نشعر بقلق بالغ من أنباء مقتل مئات المدنيين اللبنانيين مؤخرًا".
وأشار وود إلى ضرورة امتثال جميع الأطراف للقانون الإنساني الدولي واتخاذ جميع الخطوات المعقولة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان.
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 640 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جريحا ونحو 390 ألف نازح.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات، بالإضافة إلى إطلاق صاروخ باليستي على مقر جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) بتل أبيب، وسط تعتيم إسرائيلي على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.