21 أغسطس 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
برلين / الأناضول
* المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون:ـ نرفض الهجمات التي تطول سيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبيـ نبذل جهودا من أجل إقامة حوار بين تركيا واليونان حيال شرقي المتوسط* ماكرون:ـ على الاتحاد الأوروبي أن يحمي سيادته شرقي المتوسطـ نتضامن مع اليونان وقبرص الرومية البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبيقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخميس، إن منطقة شرقي البحر المتوسط بحاجة إلى الاستقرار لا التوتر.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقاء في حصن بريغانسون جنوبي فرنسا، أكدت ميركل أهمية الأوضاع الراهنة شرقي المتوسط.
وأضافت "ما نحتاجه (شرق المتوسط) ليس التوتر، وإنما الاستقرار، فهناك وضع حرج الآن".
وأعربت ميركل عن اعتقادها بالحصول على نتائج جيدة في حال توحيد القوى الألمانية والفرنسية في هذا الصعيد.
وأعربت عن رفضها الهجمات التي تطول سيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأكدت أن ألمانيا تؤيد حل المشاكل عبر النقاش، لا بتصعيد التوتر، قائلة "وهذا ينطبق على كافة الأطراف".
وأوضحت ميركل أن بلادها تبذل جهودا من أجل إقامة حوار بين تركيا واليونان حيال شرقي المتوسط.
بدوره، قال الرئيس الفرنسي إنه على الاتحاد الأوروبي أن يحمي سيادته شرقي المتوسط.
وأعرب عن تضامنه مع اليونان وقبرص الرومية، البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي.
وأكد ماكرون ضرورة إرساء الاستقرار شرقي المتوسط، مبينا أن باريس وبرلين متفقتان على هذه النقطة.
وأضاف: "لدينا الإرادة لحماية القانون الدولي شرق البحر المتوسط".
وتواصل اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الشطر الرومي من جزيرة قبرص وبعض بلدان المنطقة، فيما يخص مناطق الصلاحية البحرية شرقي المتوسط.
ويترافق مع ذلك عدم تعامل تلك الدول بإيجابية مع عرض تركيا التفاوض حول المسائل المتعلقة بشرقي المتوسط، وبحر إيجة، وإنجاز حلول عادلة للمشاكل.
وتؤكد تركيا موقفها الحازم حيال اتخاذ تدابيرها ضد الخطوات الأحادية، وفي هذا الإطار، تجري أنشطة مسح وتنقيب عن النفط والغاز شرقي المتوسط في جرفها القاري، وفي المناطق المرخصة لجمهورية شمال قبرص التركية.