06 سبتمبر 2017•تحديث: 07 سبتمبر 2017
روما / محمود الكيلاني / الأناضول
حذر وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي، من أن أوروبا يرجح أن تواجه ظاهرة عودة المقاتلين الأجانب المنضوين تحت لواء تنظيم "داعش" الإرهابي، في سوريا والعراق.
ونقل التلفزيون الحكومي عن مينيتي القول خلال اجتماع للحزب الديمقراطي (يسار وسط) الحاكم في مدينة تريسته (شمال شرق)، اليوم الأربعاء، "من المرجح أن تواجه أوروبا ظاهرة عودة المقاتلين الإسلاميين".
وأضاف "خلال هذه السنوات، قاتل في سوريا والعراق ما بين 25 ألفا و30 ألفا من المقاتلين الأجانب بشكل عام، وعندما تمت هزيمة داعش في (مدينة) الموصل (شمالي العراق)، ثم (مدينة) الرقة (شمال شرقي سوريا) فهناك خطر عودة هؤلاء إلى مواطنهم الأصلية".
واستعادت القوات العراقية الموصل في 10 يوليو / تموز الماضي، فيما خسر "داعش" قرابة ثلثي مدينة الرقة بعد نحو ثلاثة أشهر من القتال ضد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بقوات خاصة أمريكية.
وقال وزير الداخلية الإيطالي، "يبلغ مجموع المقاتلين الأجانب مع داعش من أوروبا نحو 5 آلاف شخص، ولهذا يجب أن يكون لدينا عملية لمراقبة الحدود، وإلا فإن هناك خطر عودتهم لكي ينضموا إلى العناصر الإرهابية الموجودة أصلا (في أوروبا)".
واستبعد الوزير الإيطالي وجود علاقة بين الإرهاب والهجرة.
وأضاف "لا توجد صلة، فديناميكيات الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو (الفرنسية في باريس في يناير / كانون الثاني 2015)، تشير إلى أن المهاجمين لم يأتوا من سوريا والعراق، بل هم من مواليد أوروبا لكنهم كانوا بعيدين عن الاندماج".
وعلى صعيد الهجرة غير الشرعية، أكد مينيتي أن 97 % ممن وصلوا إلى إيطاليا في الأشهر الثمانية الأولى من 2017 قدموا من ليبيا، ولكن لم يكن بينهم ليبي واحد.
وتابع "لهذا كان هدفنا التدخل في ذلك البلد من أجل منحه وسائل مراقبة الحدود، سواء في البحر عبر دعم خفر السواحل، أو في البر من خلال السيطرة على الحدود الجنوبية من ذلك البلد الذي يمكن أن يستخدمه المهربون لتمرير المهاجرين، وربما في المستقبل أيضا الإرهابيين الذين سيعودون من سوريا والعراق".